تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

إعادة النكهة إلى البندورة

سمعي
( فيسبوك)

توصل فريق من الباحثين الصينيين إلى اكتشاف المورثات التي تساهم في منح البندورة نكهتها من خلال فحص مجمل المادة الوراثية في قرابة أربع مائة صنف من أصناف الطماطم القديمة والحديثة وتلك التي تزرع بواسطة الطرق التقليدية وأساليب الزراعة الحديثة ومقارنتها بعضها بالبعض الآخر. وعمد الباحثون إلى الاستعانة بعينة كبيرة من المستهلكين لمساعدتهم على تذوق أكثر من مائة صنف من هذه الأصناف لديها درجات متفاوتة في الاحتفاظ بمواصفات المذاق الأفضل.

إعلان

 

واكتشف الباحثون أن عدة مكونات كيميائية مُساهِمة في تجسيد المذاق الأفضل لدى البندورة قد اختفت من أصناف كثيرة حديثة الاستنباط، فعمدوا إلى إدراجها في مكونات أصناف جديدة هجينة يُنتظر أن تسوق عما قريب.

والواقع أن هذا الاكتشاف العلمي مهم جدا بالنسبة مثلا إلى بلدان أوروبا الغربية حيث يشتكي المستهلكون منذ عقود من خلو الطماطم التي يشترونها من السوبرماركت وحتى من الأسواق التقليدية من الطعم. وكثيرا ما يُعلق المستهلكون في البلدان الأوروبية على انعدام النكهة من كثير من أصناف البندورة التي يشترونها فيقولون إن كل ما فيها هو لونها والمياه التي تحتوي عليها.
وأما الأسباب التي تكمن وراء غالبية أصناف البندورة التي تباع في المحلات التجارية الأوروبية الغربية الكبرى فهي أن هذه الأصناف يتم إنتاجها بشكل اصطناعي أو بواسطة نمط الزراعة المكثفة. ويُضرب المثل بالطماطم التي تُنتج في منطقة الأندلس الإسبانية على أنها نموذج للبندورة التي لا طعم لها. وتنطبق هذه الملاحظة على خضر أخرى وبعض الفواكه التي تُصدرها هذه المنطقة إلى أسواق أوروبا كلها.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن