تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

نادي المستكشفين الأمريكي يدعو ترامب للاحتكام إلى العقل بشأن سياسته البيئية

سمعي
فيسبوك
4 دقائق

كان المستكشف البريطاني رانالف فينس من أهم الذين حملوا على سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن البيئة خلال الحفل السنوي الأخير الذي أقامه نادي المستكشفين الأمريكي. فقد ضرب هذا المستكشف في بداية مداخلته أمثلة عديدة على المخاطر التي تهدد مثلا البيئة القطبية التي يعرفها جيدا بسبب انعكاسات التغير المناخي.

إعلان

وقال فينس إن أماكن عديدة في القطبين الجنوبي والشمالي كان يكسوها الجليد المتجمد قبل سنوات أصبح حالها يشبه حال الصحراء القفراء. ودعا المستكشف البريطاني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للعودة إلى رؤية الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في مجال التصدي للاحتباس الحراري. وطلب رانالف فينس من الرئيس الأمريكي الحالي العدول عن الطريق الجديدة التي يريد سلكها والتي من شأنها المساهمة في تفاقم الظاهرة لا الحدُّ منها.

أما المستكشف السويسري برتران بيكار الذي منحه نادي المستكشفين الأمريكي هذا العام وساما على إنجازه المتمثل في القيام برحلة من حول العالم عبر طائرة تُشَغَّل بالطاقة الشمسية، فإنه توجه في كلمة مطولة إلى دونالد ترامب وإلى الذين لا يزالون يراهنون على مصادر الطاقة الأحفورية الملوثة. ومما قاله بيكار حول الحلول التي تقدمها التكنولوجيا الحديثة عبر استخدام الطاقة الشمسية إنها تساهم في خلق وظائفِ عمل كثيرة وتسمح للمستثمرين بالحصول على أرباح مُجزية. وأضاف يقول إن الطاقة الشمسية تُنعش الدورة الاقتصادية وتحمي البيئة في الوقت ذاته. وخلَص المستكشف السويسري الذي أطلق في مراكش في شهر نوفمبر-تشرين الثاني عام 2016 تحالفا دوليا هدفه توسيع نطاق الاعتماد على الطاقة الشمسية في العالم، إلى القول موجها كلامه إلى دونالد ترامب: " إذا أردت أن تعيد إلى أمريكا عظمتها، فعليك باستخدام التكنولوجيات النظيفة".

الملاحظ أن الدعوات التي وُجهت إلى دونالد ترامب من قِبل شخصيات كثيرة شاركت في احتفال نادي المستكشفين الأمريكي السنوي في مدينة نيويورك جاءت غداة قرار اتخذته الإدارة الأمريكية الجديدة وسمحت بموجبه لشركة " ترانس كندا " بمد أنبوب " كيستون إكس إل " بهدف نقل النفط الرملي المستخرج من مقاطعة ألبرتا الواقعة في الغرب الكندي إلى ولاية نبراسكا وسط الولايات المتحدة وإيصالِه عبر أنبوب آخر موجود إلى مصافي النفط الأمريكية الواقعة على ضفاف خليج المكسيك. وكان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما قد جمد المشروع بضغط من منظمات المجتمع المدني البيئية في نوفمبر عام 2015. وجاءت الدعوات ذاتها بعد مرور أسبوعين تقريبا على الكشف عن مشروع أول موازنة يعرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الكونغرس والتي خَفَّض فيها إلى حد كبير الأموال التي كانت تُنفق في مشاريع بيئية ولاسيما في المشاريع الرامية إلى الحد من انعكاسات التغير المناخي والتكيف معه.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.