تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

هل تصبح سيغولين روايال مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي؟

سمعي
سيغولين روايال والرئيس فرانسوا هولاند خلال مؤتمر باريس للمناخ (أ ف ب 01-12-2015)
4 دقائق

ترى وزيرة البيئة الفرنسية سيغولين روايال أن مسارها يؤهلها فعلا لتشرف على برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ولكن العقبات التي قد تحول دونها ودون تحقيق هذه الرغبة عديدة.

إعلان

أهم ورقة تسعى وزيرة البيئة الفرنسية سيغولين روايال إلى التركيز عليها لدعم ترشحها إلى إدارة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هي دفاعها المستميت منذ عقود عن القضايا المتصلة بالبيئة والتنمية المستدامة لاسيما في البلدان الإفريقية والتي تقول المرشحة الفرنسية إنها تدعم ترشحها. وترى أن هذا الشغف هو الذي جعلها تضطلع بدور مهم في حمل الأسرة الدولية على التصديق على اتفاق باريس العالمي بشأن الحد من ظاهرة الانبعاثات الحرارية والتكيف معها.

ولكن المراهنين على فشل مسعى سيغولين روايال في خلافة النيوزيلندية هيلن كلارك على رأس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في التاسع عشر من شهر أبريل –نسيان عام 2017 يرون أن هذه الورقة لا تكفي لضمان نجاح الوزيرة الفرنسية في مسعاها وأن هناك أوراقا عديدة أخرى لا تخدم مسعى الوزيرة الفرنسية منها مثلا أن ترشح سيغولين رويال لإدارة المنظمة التابعة للأمم المتحدة ترشح شخصي ولا تقف الدولة الفرنسية وراءه. ويضيف هؤلاء فيقولون إنه من الصعب على السيدة روايال تحويل ترشحها إلى استثمار جيد حتى في حال دعمه من قبل السلطات الفرنسية لأن فرنسا ليست من كبار الدول المساهمة في تمويل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ففي عام 2015 على سبيل المثال، لم تتجاوز حصة فرنسا في تمويل أنشطة البرنامج 17 مليون دولار بينما بلغت حصة بريطانيا العظمى فيه خلال العام ذاته 259 مليون دولار علما أن البريطانيين لديهم مرشح لإدارة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي هو ديفيد ميليباند الذي كان مقربا من توني بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق والذي تبوأ منصبي وزير الدولة للشؤون الخارجية ووزير الدولة لشؤون البيئة في بلاده.

ومن أهم المرشحين الآخرين للمهام ذاتها وزير الخارجية الهولندي الحالي بيرت كوندرز الذي يعرف جيدا-على عكس سيغولين روايال-آلية عمل منظومة الأمم المتحدة والمنظمات المختصة التابعة لها لأنه تولى بعض المهام المُهمة فيها منها مثلا رئاسة بعثة الأمم المتحدة المتكاملة والمتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي. وتعرف البعثة باسم " مينوسما".

ويرى البعض أنه من الصعب على أمين عام الأمم المتحدة القبول بتعيين سيغولين روايال على رأس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لأنه عيَّن الفرنسي جان بيار لاكروا على رأس الجهاز الذي يشرف في الأمم المتحدة على عمليات حفظ السلام في العالم لخلافة فرنسي آخر هو هرفي لادسوس بالإضافة إلى إدراج اسم وزيرة فرنسية أخرى بشكل رسمي في قائمة المرشحين لإدارة منظمة اليونسكو، إحدى منظمات الأمم المتحدة المختصة. وهذه الوزيرة هي وزيرة الثقافة أودريه أزولاي.

برغم كل هذه العقبات وعقبات أخرى، تثق سيغولين روايال في قدرتها على بَزِّ المرشحين الآخرين للإشراف على برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ويقول البعض إنها تراهن كثيرا على تدخل شخصي من قِبل الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته فرانسوا هولاند لدى أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي تربطه به علاقة صداقة قوية منذ فترة طويلة.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.