تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

هل تكون ميركل أكثر صرامة حيال الديزل؟

سمعي

لاتزال المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مقتنعة بأنها ستظل في السلطة في أعقاب الانتخابات التشريعية المقبلة التي ستجري في شهر سبتمبر – أيلول المقبل.

إعلان

ومع ذلك فإن السياسة التي اتبعتها مع قطاع صنع السيارات في بلادها أصبحت مؤخرا محورا من محاور الحمل عليها من قبل خصومها. وصحيح أن الديمقراطيين الاشتراكيين يسعون إلى تجنب انتقادها بشكل مباشر بشأن هذه السياسة لعدة أسباب منها أن صناعة السيارات يساهم في تشغيل قرابة 8 مائة ألف شخص. ولكن المنظمات النشطة في المجال البيئي ترى أن المستشارة الألمانية لم تتخذ من وصولها إلى السلطة عام 2005 الإجراءات اللازمة لتطوير هذا القطاع على نحو يجعل ألمانيا بلدا رائدا فيه أيا تكن المستجدات.

ولكن عدة بلدان أوروبية وغير أوروبية متخصصة في صناعة السيارات وتسويقها إلى العالم بدأت منذ مدة تستعد إلى فترة ما بعد الديزل بينما ظلت ألمانيا تراهن على جودة سياراتها وقدرتها على توفير الرفاه فوجدت نفسها اليوم متأخرة في مجال السيارات الكهربائية.

ما يأخذه خصوم ميركل عليها أنها غضت الطرف عن عمليات التزوير التي أقدمت عليها مجموعة " فولكسفاغن" بشأن أجهزة قالت إنه من شأنها خفض الانبعاثات من محركاتها. وبالرغم من أنه اتضح أن هذا التزوير ليس حكرا على هذه المجموعة الألمانية، فإن خصوم ميركل يرون أنه كان عليها أن تكون أكثر صرامة مع مسؤولي المجموعة في قضية الحال لأن " فولكسفاغن" جزء من صورة ألمانيا في الداخل والخارج وأن عملية التزوير التي أقدمت عليها المجموعة أساءت كثيرا إلى سمعة المنتج الألماني بشكل عام في الأسواق العالمية.

ويخشى خصوم ميركل أن تخضع من جديد لضغوط جماعات الضغط التي تطالب الدولة الألمانية بالحفاظ على الاعتماد على الديزل والتأني بشأن الإجراءات الرامية إلى التخلي عنه بشكل تدريجي قبل عام 2040.

وقد رفضت وزارة البيئة الألمانية مقترحات تقدمت بها ثلاث مقاطعات ألمانية دعت فيها لمنحها امتيازات ضريبية لأنها تعمل على تطوير محركات سيارات تعمل بالديزل ومن شأنها الحد من التلوث بالإضافة إلى محركات تعمل بالطاقة الكهربائية. ومع ذلك فإن الجمعيات الأهلية التي تعنى بالبيئة ترى اليوم أن ما تسميه " جماعات الوقود الأحفوري" قوية جدا في ألمانيا وأنها قادرة على فرض منطقها وأجندتها على ميركل.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن