تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

باريس : السيارة الكهربائية بعد الدراجة الهوائية

سمعي

بعد أن تصالحت باريس قبل ثلاث سنوات مع الدراجة الهوائية، هاهي تستعد لفتح صفحة جديدة مع السيارة الكهربائية.

إعلان


كان برتران دولانويه عمدة باريس الحالي يحلم قبل سنوات في بأن يقود الحزب الاشتراكي الفرنسي على نحو يسمح لليسار بالعودة إلى الحكم. ولكنه بقدر ما فشل في مشروعه هذا بقدر ما حقق عددا من أمانيه التي لديها علاقة بالبيئة والتنمية المستدامة. ومنها مثلا الإسهام في إقامة مصالحة بين باريس والدراجة الهوائية. والواقع أن استخدام عبارة " مصالحة" مقصود نظرا لأن العاصمة الفرنسية أسهمت بشكل فاعل في كتابة تاريخ الدراجة الهوائية. ففي عام 1861 اخترع شقيقان باريسيان يدعيان بيار وأرنسيت ميشو نظام دفع الدراجة عبر الذراعين اللذين يحركان بالقدمين. وفي عام 1903 انطلق سباق باريس للدراجات السنوي. وكانت باريس حتى بداية الحرب العالمية الثانية من أهم مدن العالم التي انتشرت فيها الدراجة الهوائية.
 
وظلت باريس بعد نهاية هذه الحرب من المدن الكبيرة التي لم تقتطع للدراجة الهوائية حيزا هاما في طرقاتها حتى عام ألفين وسبعة حيث أطلق عمدة باريس مشروع " الفيليب " الذي سمح للعاصمة الفرنسية بأن تكون من العواصم العالمية التي يضرب بها المثل في تعاملها مع وسيلة النقل هذه غير الملوثة. وقد حذا عمد مدن كثيرة في فرنسا والعالم حذو عمدة باريس فأطلقوا مشاريع مماثلة.
 
وقبل أيام حرص برتران دولانويه على الإشراف على معرض قدمت فيه للباريسيين عينات من سيارات صغيرة الحجم تعمل بالكهرباء. و من المنتظر أن يتم اختيار عينة منها في شهر ديسمبر المقبل من قبل مجلس بلدية باريس وتصنيع قرابة ثلاثة آلاف سيارة منها في مرحلة أولى على أن توضع تحت تصرف سكان باريس وزوارها انطلاقا من نهاية العام المقبل على امتداد أيام الأسبوع وطوال ساعات الليل والنهار.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.