تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

مخاطر تهدد الثروة الحيوانية والنباتية التي تعيش في المياه

سمعي
3 دقائق

هناك اليوم حاجة إلى العناية بالأنواع النباتية والحيوانية التي تعيش في المياه العذبة لعدة عوامل وأسباب.

إعلان

 

 
في السنوات الأخيرة كثر الحديث عن المخاطر التي تهدد الإنسان في إفريقيا ومنطقتي المتوسط الجنوبية والشرق الأوسط والتي لديها علاقة بندرة المياه العذبة أو تلوثها أو زيادة الضغوط الممارسة عليها. ولكن العلماء أصبحوا اليوم  يلفتون انتباه السياسيين ومنظمات المجتمع المدني التي تعنى بالبيئة إلى أهمية العناية بالأنواع الحيوانية والنباتية التي تعيش في المياه العذبة نظرا للمخاطر الكثيرة المحدقة بها ونظرا أيضا للخدمات التي تقدمها هذه الأنواع إلى الإنسان والبيئة.
 
ففي القارة الإفريقية على سبيل المثال، لوحظ أن قرابة خمسين بالمائة من الثروات النباتية والحيوانية التي تعيش في المياه العذبة مهددة بالانقراض بسبب عوامل كثيرة منها تزايد تفاقم تدهور بيئات الأنهار والبرك والسدود والبحيرات والمناطق الرطبة. ومن المخاطر التي تهدد هذه الأنواع الحيوانية والنباتية ما يسمى " الكائنات الغازية " التي تجد نفسها مضطرة للهجرة بحثا عن القوت أو هربا من الظواهر البيئية القصوى.
 
وفي منطقة البحيرات تعد الأسماك التي تعيش في المياه العذبة مصدرا أساسيا من مصادر الغذاء بالنسبة إلى سكان القرى والأرياف. بل هي أول مصدر للبروتينات في الوجبة الغذائية في هذه المنطقة ومناطق أخرى من القارة الإفريقية .  وكثير من المناطق الرطبة في هذه القارة توفر لأصحابها مواد غذائية ومنتجات يبيعونها في الأسواق ويحسنون من خلالها أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.
 
وبالرغم من أن المياه العذبة المتوافرة في العالم لا تتجاوز واحدا بالمائة من مساحة الكرة الأرضية ، فإنها تؤوي لوحدها قرابة سبعة بالمائة من الأنواع الحيوانية والنباتية العالمية.ومن ثم فإنها تشكل  مصدرا أساسيا للتنوع الحيوي. زد على ذلك أن كثيرا من هذه الأنواع تشكل في حد ذاتها مخابر ومراصد لعلاقة الإنسان مع البيئة وانعكاساتها الإيجابية أو السلبية.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.