تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

مشروعا " دزرتيك " و"ترانسغرين " والعرب

سمعي

تدعو منظمات بيئية عربية كثيرة البلدان العربية لاتخاذ موقف حازم وواضح من مشروعين كبيرين أوروبيين يهدفان إلى توليد الكهرباء عبر الطاقة الشمسية من بعض المناطق منها المنطقة العربية.

إعلان


في يوليو /تموز من عام 2009 أطلق مشروع " دزرتيك" الذي يهدف إلى إقامة شبكة واسعة لإنتاج الكهرباء من الشمس في ثلاث مناطق هي منطقة الساحل الإفريقية ومنطقتا المتوسط الجنوبية والخليج. وتقف وراء هذا المشروع بشكل خاص شركات ألمانية. وقبل أيام أعلن عن انسحاب الجزائر من المشروع لأسباب تبدو غير واضحة المعالم حتى الآن. ورافق الإعلان عن هذا الانسحاب جدل غذّاه أساسا خبراء فرنسيون شككوا بإمكانية التوصل إلى إنجاز المشروع. أما حججهم للتشكيك بجدوى المشروع فهي كثيرة ومنها أن ثلاثة أرباع الكهرباء التي تنتجها المولدات التي ستقام في المناطق الثلاث المذكورة معدة للتصدير إلى أوروبا والحال أن هذه المناطق تحتاج في المستقبل إلى الطاقة الكهربائية أكثر من حاجة أوروبا إليها.
 
ومن الحجج الأخرى التي تقدم اليوم للتشكيك بجدوى مشروع " دزرتيك" أن إنجازه سيتطلب استهلاك كميات كبيرة من المياه ما أحوج البلدان الإفريقية والمغاربية والخليجية إليها لاستخدامها في أغراض تنموية أخرى.
 
ولكن المتحمسين للمشروع يرون اليوم أن هذا الجدل يعزى أساسا لخلافات مصلحية  بين شركات أوروبية منخرطة في هذا المشروع وفي مشروع آخر مماثل يسمى " ترانسغرين". وهو مشروع يندرج في إطار أنشطة الاتحاد من أجل المتوسط  ويهدف إلى تعزيز التعاون الأوروبي المتوسطي في مجال استغلال الطاقة الشمسية. ولعل أفضل طريقة للكشف عن حقيقة هذا الجدل وأسبابه ومسبباته والموقف العربي منه هو طرحه على الخبراء العرب وبالتحديد على لجنة خبراء الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة.
 
وستجتمع هذه اللجنة يومي الثالث والرابع من شهر أكتوبر /تشرين الأول الجاري في القاهرة لمحاولة تحديد إستراتيجية عربية موحدة أو متكاملة في مجال الطاقة المتجددة.

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.