تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

مواجهة العواصف الرملية

سمعي

وقعت إيران وتركيا والعراق وسوريا وقطر في نهاية شهر سبتمبر/ أيلول الماضي على مذكرة تفاهم تعهدت هذه البلدان بموجبها بمواجهة ظاهرة العواصف الرملية بشكل جماعي.

إعلان

 
 
ظاهرة العواصف الرملية في البلدان العربية المشرقية وبالتحديد في منطقة الخليج ليست ظاهرة جديدة. ولديها تسميات محلية كثيرة.  
 
ففي المملكة العربية السعودية تطلق على الرياح التي تتسبب في هذه الظاهرة وما يرافقها تسمية " البوارح ". وفي الكويت يعبر عن الظاهرة بعبارة " الطوز". وربما اشتقت هذه الكلمة من كلمة " طز" باللغة التركية. وتعني الملح أو ذرات الملح. ووجه الشبه بين حبات الملح وهذه الظاهرة يتعلق بالعوالق الترابية التي تصاحب هذه العواصف وتلحق أضرارا بالمزروعات والمراعي والمباني. بل إنها تشل أحيانا حركة الملاحة الجوية لاسيما في ما يخص عمليات الهبوط في المطارات والإقلاع منها. كما تشكل الظاهرة خطرا على الملاحة البحرية بالنسبة إلى الصيادين الذين يعملون في مراكب صغيرة. وتتسبب الظاهرة في حوادث الطرقات باعتبار أنها تحجب الرؤية .
 
وتهب هذه العواصف أساسا في فصل الصيف. وتعزى أساسا إلى تقلبات الأحوال الجوية وبخاصة تلك التي لديها علاقة بفوارق الضغط الجوي. ومن انعكاساتها على الصحة البشرية مثلا تزايد حالات الإصابة بالحساسية والربو.
 
وتظل أفضل طريقة لمواجهة هذه العواصف بشكل ناجع الحصول على المعلومة الدقيقة حول العناصر المناخية التي تتسبب في الظاهرة ومعالجتها وإيصالها إلى الناس بسرعة قبل حصول العواصف. ويتم ذلك من خلال طرق عديدة من بينها وسائل الإعلام السمعية البصرية. والملاحظ أن التلفزيون الكويتي والتلفزيون البحري يتفاعلان اليوم بشكل جيد مع هذه الظاهرة من خلال الانخراط في التوجه الذي يقوم إلى توجيه تحذيرات ونصائح للمواطنين في الأوقات المناسبة. وكلما تضافرت الجهود الإقليمية لحشد الطاقات العملية والتكنولوجية والمالية للحصول على المعلومة الدقيقة بشأن هذه العواصف قبل هبوبها كلما أدى ذلك إلى تجسيد مبدأ الوقاية الناجعة.

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.