تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

سباق للدراجات الهوائية العاملة جزئيا بالطاقة الشمسية

سمعي

يمكن الاستفادة إلى حد كبير من تجربة شاب فرنسي قطع على دراجته الهوائية مسافة تزيد عن ستة آلاف كيلومتر لتنظيم سباق عالمي للدرجات ينطلق من باريس إلى طوكيو.

إعلان


مشروع تنظيم سباق للدراجات المطاطية تعمل جزئيا بالطاقة الشمسية مشروع طرح من قبل مرارا كثيرة. ولعل أهم شخص يملك فكرة متكاملة عن هذا المشروع هو الشاب الفرنسي فلوريان بايلي الذي أنجز قبل أيام رحلة تجريبية بمفرده على إحدى هذه الدراجات قادته من منطقة " السافوا " الفرنسية إلى طوكيو وسمحت له باستخلاص دروس كثيرة من المسافة التي قطعها طوال رحلته هذه والتي بلغت ما يزيد عن ستة آلاف كيلومتر. ويمكن الاستفادة من هذه الدروس في المستقبل لإطلاق أول دورة من دورات سباق عالمي للدراجات المطاطية.    
 
لابد من الإشارة إلى أن الدراجة المطاطية التي قادت الشاب الفرنسي هي من صنع المعهد الوطني الفرنسي للطاقة الشمسية. وهي مجهزة بألواح قادرة على التقاط أشعة الشمس وتحويلها إلى طاقة كهربائية تساعد أحيانا راكبها على التحرك بسرعة في أوقات صعبة. وإذا كان صاحب الدراجة المطاطية العادية يقطع يوميا مسافة تتراوح بين ثمانين وتسعين كيلومترا، فإن الألواح الشمسية التي جهزت بها هذه الدراجة تسمح بقطع مساحة قد تصل إلى مائة وعشرين كيلومترا في اليوم. وقد تمكن الشاب الفرنسي وهو يشق طرقات كثيرة في بلدان أوروبا الوسطي والشرقية من  الاهتداء مثلا إلى أن نشر الألواح الشمسية أمر يفيد كثيرا خلال فترات ظهور الشمس لمدة طويلة  لاستخدام الطاقة الكهربائية المولدة من هذه الألواح لاسيما خلال الفترات التي يكون فيها راكب الدراجة متعبا.
 
ومن أهم دروس رحلة الشاب الفرنسي عبر دراجة مطاطية تعمل جزئيا بالطاقة الشمسية تلك التي تتعلق بطرقات آسيا الوسطى الوعرة. فهذه الطرقات كثيرا ما تتسبب في حصول ثقوب في عجلتي الدراجة المطاطية وفي كسر بعض القطع الأخرى التي تتكون منها الدراجة بفعل الرجات والهزات الكثيرة التي تحدث خلال شق هذه الطرقات.بل إن طريقة التعامل مع مثل هذه المشاكل يمكن أن تكون جزءا من المقاييس المعتمدة لمجازاة المتبارين في سباق عالمي للدراجات النارية يبدو أن باريس ستكون محطته الأولى أيا يكن مساره.
 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.