تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

فوائد الحفاظات القابلة للغسيل

سمعي
3 دقائق

ينظم في بلدان عديدة أسبوع عالمي لحفاظات الرضع القابلة للغسيل من 16 إلى 22 من شهر مايو/أيار عام 2011. ويسعى منظمو هذا الأسبوع إلى إدراجه ضمن منظومة الاقتصاد الأخضر.

إعلان
 
يشكل الأسبوع العالمي للحفاظات القابلة للغسيل تظاهرة جديدة من تلك التي تندرج في إطار الاقتصاد الأخضر. وكلمة حفاظات هي جمع حفاظ وتقابلها عبارتا " ديابر " أو ''نابي " في اللغة الإنجليزية وعبارة " كوش " أو " كوش كيلوت " باللغة الفرنسية.ويحتوي برنامج الاحتفال بهذه التظاهرة في فرنسا هذا العام على أنشطة متعددة منها مسابقات على "الفيس بوك" لأطفال يشعرون بالسعادة لأن أمهاتهم وآباءهم يلفونهم في حفاظات مصنوعة من أقمشة طبيعية أو من مواد طبيعية وأخرى اصطناعية قابلة للغسيل من جهة وتراعى صحة الطفل من جهة أخرى أثناء عمليات صنعها واستخدامها وإعادة استخدامها.
 
وقد تأكد أن حفاظ الرضيع القابل للغسيل وبالتالي القابل للاستخدام أكثر من مرة يسمح بتحقيق أغراض اقتصادية وبيئية كثيرة. فالحفاظات التي تستخدم مرة واحدة ويرمى بها في حاوية النفايات بدأت تنتشر لأول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية في نهاية القرن التاسع عشر. وانتشرت في العالم كله انطلاقا من سبعينات القرن العشرين أي منذ بداية التأسيس لما سمى في علم الاجتماع " مجتمعات اﻻستهﻻك " . وشيئا فشيئا أصبح صنعها وتسويقها حكرا على الشركات الكبرى . أما حفاظ الرضيع القابل للغسيل فإنه بالإمكان صنعه وتسويقه على نطاق محلي ومن خلال مؤسسات صغيرة الحجم . وبالتالي فإنه بإمكانه المساهمة في إيجاد مواطن عمل وفي تنشيط الاقتصاد المحلي .
 
وأما فوائده البيئية فهي كثيرة . فقد اتضح أن فرنسا وحدها تستهلك كل عام أربعة مليارات وحدة من حفاظات الرضع غير المتجددة الاستخدام وأن النفايات التي تفرزها تقدر بمليون وثمان مائة ألف طن كل عام . كما تبين أن حفاظات الرضع القابلة للغسيل يحتاج صنعها وغسلها طوال مدة استخدامها إلى كميات من المياه تقل بكثير عن تلك التي تستخدم لصنع حفاظات يرمى بها بعد استخدامها مرة واحدة. وتنطبق الملاحظة ذاتها على كميات المواد الأولية التي يجتاحها صنع حفاظات قابلة للغسيل.
 
 
 

  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.