تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

دب الفتنة

سمعي
3 دقائق

لا تزال وزارة البيئة الفرنسية مـتـردّدة في تنفيذ مشروع جديد يساعد على تكاثر الدببـة في منطقة البـيرينيه الجبلية على الحدود الفرنسية الاسبانية خوفا من تأجيج الخلاف بين المؤيدين لهذا المشروع و المعترضين عليه و الذين يطالبون بالتخلّص نهائيا من هذا الحيوان في تلك المنطقة.

إعلان
embed"> 
embed">يقول زائرو منطقة "البيرينيه" الجبلية الواقعة على الحدود الفرنسية الإسبانية هذه الأيام إن بوادر فتنة جديدة بين سكان هذه المنطقة وبالتحديد في الشطر الفرنسي منها بدأت تظهر وتحتد مع اقتراب الصيف بسبب مشروع جديد لدى وزارة البيئة الفرنسية ويتمثل في إطلاق دبة من أصل سلوفيني في المنطقة حتى تساعد على تكاثر الدببة الموجودة فيها والتي يقدر عددها بسبعة عشر دبا. ولكن وزارة البيئة الفرنسية مترددة بعض الشيء بشأن هذا القرار لأنه من شأنه إشعال حرب جديدة بدأت قبل ثلاثين عاما بين المعترضين على إعادة الاعتبار إلى الدب في المنطقة والمطالبين بالتخلص منه نهائيا.
embed"> 
embed">أما المعترضون على وجود الدب في منطقة "البيرينيه" فإنهم يرون أنه لا لزوم للإبقاء عليه في المنطقة لأنه يشكل خطرا على السكان وعلى حيوانات الماشية وعلى السياح. وأما مؤيدو تعزيز مكانة الدب في المنطقة فهم يجدون حجج خصوم الدب ضعيفة ويقولون إن الدب يعيش في غالب الأحيان على النباتات ولا يهاجم قطعان الماشية إلا إذا كانت بدون رعاة. وهم يرون أن إطلاق دبة سلوفينية في منطقة "البيرينيه" إجراء فيه على الأقل فائدتان اثنتان تتمثل إحداهما في كون الدببة السلوفينية تتأقلم جيدا مع طبيعة البيئة في منطقة "البيرينيه" وهي سلالة قريبة جدا في عاداتها من سلالة "البيرينيه" الأصلية التي انقرضت تقريبا ولم يبق منها في منتصف تسعينات القرن الماضي إلا خمسة دببة.
embed"> 
embed">أما الفائدة الثانية الأخرى فهي أن الدبة المزمع إطلاقها لا تزال في مقتبل العمر وبالتالي فإنها ستسمح بولادة جيل جديد من الدببة القادرة على تعويض تلك التي اقتربت من الشيخوخة. ويضيف هؤلاء فيقولون إن الحفاظ على الدب في منطقة "البيرينيه" أمر مهم لأسباب عديدة منها أنها المنطقة الفرنسية الوحيدة التي لم ينقرض فيها هذا الحيوان وأن الدب ظل في ذاكرة سكان المنطقة وأساطيرهم بالرغم من الحملة الشرسة عليه في فرنسا وسائر بلدان أوروبا الغربية منذ القرون الوسطى في إطار عمليات القنص ورغبة الكنسية في التخلص من هذا الحيوان الذي كان يعبد من قبل شعوب أوروبية قبل انتشار الديانة المسيحية وحتى نهايات القرون الوسطى.
embed"> 
embed"> 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.