تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

قرية "تيسنت" المغربية والمريخ

سمعي
2 دقائق

النيزك الذي سقط من المريخ قرب قرية مغربية في الصيف الماضي يعد حدثا هاما في تاريخ النظام الشمسي وبيئاته.

إعلان

أصبح أغلب  الباحثين المتخصصين في شؤون الفضاء وبيئات النظام الشمسي وتفاعلها بين بعضها البعض يعرفون اليوم قرية مغربية صغيرة تقع في جنوب البلاد وتسمى" تيسنت". وقد دخلت هذه القرية إلى سجلات بيئات النظام الشمسي يوم الثامن عشر من شهر يوليو-تموز الماضي أي في اليوم الذي نزل فيه نيزك  آت من كوكب المريخ قرب القرية . وتكمن أهمية هذا الحدث في كونه يشكل سقوط واحد من خمسة نيازك   نزلت على الأرض وعاين الناس بدقة مكان سقوطها. وهذا يعني أنها لم تلوث بعناصر تابعة لكوكب الأرض خلافا لما هي عليه الحال بالنسبة إلى خمسة وأربعين من النيازك الأخرى جاءت من المريخ  وسقطت  على سطح الأرض .

وكان الباحثون يأملون في أن يكون النيزك المريخي  الجديد الذي أصبح يسمى باسم القرية التي نزل قربها قد انسلخ عن سطح المريخ. ولو كان الأمر كذلك لساهم كثيرا في الكشف عن معالم أو آثار لحياة ما في الكوكب الأحمر. ولكنه اتضح أن النيزك الجديد من صخور بركانية في المريخ وليس من سطحه. ومن ثم فإنه لا ينتظر منه أن يكون مؤشرا على حياة ما نشأت أو لا تزال قائمة على سطح كوكب المريح.  وأيا تكن الأسرار العلمية التي سيكشف عنها هذا النيزك ، فإن ما يهم اليوم سكان قرية " تيسنت" المغربية  بشكل خاص هو البحث عن بعض الفتات الذي خلفه النيزك عند ارتطامه بالأرض. وهذا الفتات كنز لأن الغرام الواحد منه يباع اليوم بنحو ثلاث مائة يورو.  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.