تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

حملة علمية ضخمة لتحسين منظومة الرصد الجوي في المتوسط

سمعي

تطلق فرنسا وإيطاليا وإسبانيا خلال الفترة الممتدة من الخامس من شهر سبتمبر/أيلول إلى السادس من شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2012 حملة علمية متعددة الأطراف تهدف إلى التصدي إلى الظواهر المناخية القصوى في المنطقة المتوسطية والتكيف معها بشكل أفضل.

إعلان
 
حملة البحث عن مزيد من المعلومات لتطوير أداء منظومة الرصد الجوي في المنطقة المتوسطية يشارك فيها أكثر من 300 باحث وخبير من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا. وبين هؤلاء الباحثين والخبراء متخصصون في الأرصاد الجوية وفي وعلوم البحار وتضاريس البحر المتوسط ومناطقه الساحلية أو الداخلية وباحثون في الجغرافيا وعلم الاجتماع ومهندسون معماريون.
 
وأما الأسباب التي جعلت البلدان الثلاثة المشاركة في هذه الحملة توحد جهودها لإطلاقها فهي كثيرة من بينها أن المواضيع التي ستدرس بدقة طوال الحملة وبعدها شائكة ومتشعبة وتحتاج إلى موارد بشرية ومالية ومادية ضخمة. ومن الأسباب الرئيسية التي حملت الفرنسيين والإسبان والإيطاليين على التعاون لإنجاح هذه الحملة العلمية اقتناع خبراء البيئة في البلدان الثلاثة بأن مواجهة الظواهر القصوى في التغيرات المناخية والتكيف معها بشكل ذكي أمران يمران بالضرورة عبر العمل الجماعي على المستويين الإقليمي والدولي.
 
وكانت أغلب الدراسات والتقارير التي أنجزت خلال السنوات العشر الأخيرة تخلص إلى أن منطقة المتوسط وبخاصة السواحل المتوسطية المأهولة بالسكان ستكون في المستقبل قاطرة المناطق العالمية التي ستشهد تغيرات مناخية قصوى لاسيما غبر فترات جفاف تطول أكثر من اللزوم وعبر أمطار غزيرة ومفاجئة سرعان ما تتسبب في فيضانات كثيرا ما تصحبها رياح عاتية .
 
واتضح أن منظومة الرصد الجوي المتوسطية وبخاصة الجوانب المتعلقة بالتنبؤ بالكوارث الطبيعية في المنطقة قد تجاوزتها الأحداث وأصبحت لا تفي بالحاجة المطلوبة. ومن هنا دعت الضرورة إلى تحديث معلومات هذه المنظومة وإثرائها حتى تصاغ منها نماذج رياضة تساعد بحق وبنجاعة على التصدي بسرعة للكوارث الطبيعية المقبلة في المنطقة المتوسطية وأهمها الأعاصير والفيضانات و حرائق الغابات . وقد لوحظ أن خسائر هذه الكوارث المادية والبشرية والمادية ما انفكت تزداد في السنوات الأخيرة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن