تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

حليب الأتان جزء من منظومة الاقتصاد الأخضر

سمعي

أصبح الحمار يضطلع بدور هام في إحياء مناطق ريفية أوروبية بعد أن اتضح أنه من الحيوانات التي تفيد منظومة الاقتصاد الأخضر من خلال حليب الأتان مثلا.

إعلان

 

في فرنسا وسويسرا وإيطاليا ارتفعت في الآونة الأخيرة أسعار سوق الحمير لأسباب عديدة من آخرها فتح ضيع ومنتجعات خاصة تندرج في منظومة الاقتصاد الأخضر.
 
ويريد أصحابها من ورائها إحياء مناطق ريفية تقلصت فيها مواطن العمل بشكل غير مثيل في السنوات الأخيرة. وتسمح تربية الحمير في هذه الضياع بإنتاج حليب الأتان لاستخدامه في عدة أغراض طبية وغير طبية.
 
وقد اكتشفت المختبرات المتخصصة في صنع الأدوية - من خلال العودة إلى تاريخ الإنسان- أن حليب الأتان كان يستخدم لأهداف طبية بدليل أن أبقراط الذي يعد أحد مؤسسي الطب الحديث والذي ولد عام أربع مائة وستين قبل الميلاد كان يطالب مرضاه بشرب حليب الأتان بسبب فضائله على الصحة. واهتدت الأبحاث الطبية في أواخر القرن العشرين إلى أن أبقراط كان على حق.
 
بل إن الشركات المتخصصة في صنع مستحضرات التجميل اهتدت هي الأخرى إلى أن حليب الأتان القريب في مواصفاته من حليب المرأة يفتح اليوم آفاقا واعدة أمام صنع قرابة مائة مستحضر من هذه المستحضرات تباع اليوم بأسعار مرتفعة. وعادت هذه الشركات بدورها إلى التاريخ فاكتشفت أن ملكات كثيرات كن يستحممن بحليب الأتان.
 
حماة البيئة وأصحاب المشاريع الخضراء أرادوا بدورهم في السنوات الأخيرة تسويق هذا الحليب في هذه الضياع الصغيرة وفي بعض المنتجعات التي يزورها السياح حتى يركب أطفالهم على حميرها ويتلقوا دورات تدريبية شيقة في مجال الحفاظ على البيئة.
 
والملاحظ أن عدة بلديات في جنوب فرنسا وإسبانيا وإيطاليا أصبحت تلجأ اليوم إلى الحمير لنقل النفايات المنزلية بدل وضعها  في شاحنات. واتضح أن العملية تفيد كثيرا منظومة الاقتصاد الأخضر

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.