تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

ماء عذب في عرض البحر

سمعي

تسعى شركة " نينفيا ووتر" الفرنسية إلى الاضطلاع بدور ريادي في مجال استخراج المياه العذبة وشبه العذبة من البحار والمحيطات .

إعلان

مع تزايد الضغوط على الموارد المائية من جهة واحتداد مشكلة شح المياه من جهة أخرى، أصبح البحث عن مصادر غير تقليدية للمياه العذبة أمرا ضروريا. وفي هذا الإطار أطلقت في فرنسا في عام2000 شركة تعنى بالبحث عن الماء العذب في مياه البحر القريبة من السواحل. ويقول مهندسو هذه الشركة إنها توصلت إلى إعداد خرائط دقيقة لمواطن داخل البحر في العالم فيها كميات هامة من المياه العذبة وشبه المالحة لاسيما في المنطقة المتوسطية.
 
وهناك مصدران اثنان أساسيان لهذه المياه هما أراض غمرتها مياه البحر منذ قديم الزمان وجيوب مائية هي جزء من كميات المياه العذبة التي تلقي بها الأنهار يوميا في البحار والمحيطات.وتستخدم الشركة الفرنسية تقنيات حديثة لتحديد مواقع هذه الجيوب ولشفطها ووضعها في سفن وبواخر كانت معدة في الأصل لحمل النفط أو للصيد في أعماق البحار.
 
وبإمكان البلدان النامية التي تملك سواحل الاستفادة من جيوب المياه العذبة في البحر لأن كلفة استخراجها وإزالة الأملاح عنها إذا كانت شبه مالحة أقل بكثير من كلفة تحلية مياه البحر.
 
ويذكر مهندسو الشركة الفرنسية بأن الفينيقيين كانوا من أوائل الذين اهتدوا إلى أهمية استخدام مثل هذه المياه عبر تقنيات تقليدية أثبتت جدواها. ولا تزال شهادات كثيرة تؤكد ذلك ومنها مثلا تلك التي تقول إن أليسا أو أليسار أو عليسة مؤسسة قرطاج في القرن التاسع قبل الميلاد كان يحلو لها الاستحمام في مواضع المياه العذبة قبالة سواحل مدينة صور اللبنانية. ويعرف صيادو السمك في هذه المدينة بدقة غالبية هذه المواضع.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.