رفقاً بأرضنا

البيئة والتنمية: رؤية هولاند العالمية

سمعي

خصص الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حيزا هاما للعلاقة بين البيئة والتنمية وسبل تعزيزها على المستوى العالمي خلال الخطاب الذي ألقاه يوم الخامس والعشرين من شهر سبتمبر/أيلول الجاري من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة.

إعلان

وضع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولا ند المحور المتصل بالبيئة والتنمية في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت شعار" تضامن العولمة". بمعنى آخر، أراد الرئيس الفرنسي التركيز على البعد العالمي في  هذا الملف انطلاقا من قناعة لديه بان معالجة القضايا الدولية المتصلة بالبيئة والتنمية معالجة جادة ونزيهة تمر عبر جهود الأسرة الدولية كلها لأن المشاكل البيئية لا تعرف حدودا ولأن المشاريع البيئية والتنموية تحتاج إلى إرادة سياسية قوية وأموال طائلة.
 
ولم يكتف الرئيس الفرنسي بالتذكير بالأسباب والمسببات التي تجعل من الاهتمام بالبيئة والتنمية خيارا استراتيجيا بالنسبة إلى بلدان العالم كلها . بل إنه ألح من جديد على ضرورة إنشاء منظمة دولية تعنى بهذه القضايا وتكون في مجال البيئة مثلما هي عليه منظمة اليونسكو في مجالات التربية والعلوم والثقافة أو منظمة الصحة العالمية في ما يتعلق بالقضايا الصحية ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة في القضايا التي تهتم بها كلتا المنظمتين.
 
والحقيقة أن فكرة إنشاء  منظمة عالمية تعنى بالبيئة والتنمية ليست جديدة . ولكن من ميزاتها أنها أطلقت من قبل الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك وتبناها من بعده ودافع عنها في المحافل الدولية الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي. والجديد في الطرح الفرنسي بشأن هذه المنظمة أن فرانسوا هولاند يقترح في أن تكون في القارة الإفريقية التي تعد مختبرا لأهم المشاكل البيئية المطروحة في العالم. والجديد في الفكرة أيضا أن الرئيس الفرنسي الحالي يقترح تمويل المشروع من رسوم توظف على التعاملات المالية في العالم كله.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم