رفقاً بأرضنا

الدب القطبي أداة فعالة لدراسة الاحتباس الحراري بشكل أفضل

سمعي

يعقد في باريس يومي 22 و23 من شهر أكتوبر/تشرين الأول مؤتمر هو الأول من نوعه حول المخاطر المحدقة بالدب القطبي واستخدامه كجزء أساسي من منهجية فهم ظاهرة الاحتباس الحراري في القطب الشمالي والمناطق المجاورة له.

إعلان

 تؤكد الصور الكثيرة التي بثت خلال السنوات العشر الأخيرة في التحقيقات والأفلام الوثاقية عن دببة القطب الشمالي أنها معرضة أكثر من أي وقت مضى لخطر الاختفاء بسرعة بسبب احتداد ظاهرة الاحتباس الحراري وذوبان كثبان الجليد المتجمد بوتيرة لم تكن متوقعة.
 
فبعض هذه الصور يظهر مثلا دببة وقد أجهدتها السباحة بين كثبان الجليد. وهي مضطرة إلى ذلك حتى تعثر على مناطق تمشي فوقها وتستريح وتبحث فيها عن غذائها. ويظهر بعضها الآخر دببة بلغ بها الإعياء حدا جعلها غير قادرة حتى على ملاحقة حيوانات قريبة جدا منها.
 
وما يرغب الباحثون المشاركون في أول مؤتمر علمي هام يعقد في باريس حول الدب القطبي في التوصل إليه هو وضع آلية محكمة تجعل من هذا الحيوان مختبرا متحركا يسمح بدراسة كل المخاطر المحدقة ببيئة القطب الشمالي والمناطق المجاورة له. ويتأتى ذلك من خلال دراسة كل تحركات الدب الشمالي وسكناته وعاداته الغذائية طول فصول السنة والطريقة التي يستخدمها لتجنب الزوال من بيئة القطب الشمالي.
 
ويرى منظمو المؤتمر أن مساعدة الدب القطبي على التكيف مع ظاهرة التغيرات المناخية القصوى أمر مهم جدا ولكن الأهم هو توظيفه كأداة فعالة لدراسة أوضاع البيئة في القطب الشمالي من حوله والحرص على أن تكون مثل هذه الأماكن في المستقبل بيئات حية ونشطة لا مقابر للفيلة وغير الفيلة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم