تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

السردين البرتغالي يتأقلم بصعوبة مع العولمة

سمعي
2 دقائق

مراجعة طريقة الاستهلاك البرتغالية تعد اليوم وسيلة من وسائل ضمان استغلال سمكة السردين المحلية بشكل مستدام.

إعلان

إذا كان كم ء " البريغور" الفرنسي جزءا من موروث فرنسا الثقافي والاجتماعي، فإن سمكة " السردين " المحلية البرتغالية مكون أساسي من هذا الموروث بالنسبة إلى البرتغاليين. بل يسعى أفضل طباخي العالم إلى تعلم شي هذه السمكة على الطريقة البرتغالية.
 
وإذا كان التغير المناخي من شأنه اليوم إلحاق أضرار بكم ء "البيريغور "، فإن سمكة السردين التي تعود البرتغاليون على صيدها في مياههم الإقليمية يقتنيها اليوم المستهلك البرتغالي بصعوبة لعدة أسباب أهمها ارتفاع سعرها بنسبة زادت  عن سبعين في المائة خلال الأشهر الأحد عشر الماضية.
 
ويعزى ارتفاع السعر إلى عوامل كثيرة من أهمها  انخفاض الكميات المرخص بصيدها للحفاظ على ديمومة استغلال هذه السمكة شأنها في ذلك شأن أسماك أخرى أصبحت مهددة بالانقراض في بحار العالم ومحيطاته بسبب الصيد الجائر وازدياد الطلب على السردين في بلدان العالم كلها.
 
ولمواجهة هذه المشكلة ، وجدت مصانع تحويل أسماك السردين البرتغالية الكثيرة نفسها مضطرة إلى استيراد كميات كبيرة منها من إسبانيا والمغرب وفرنسا وبلدان أخرى. وتسعى منظمات المجتمع المدني التي تعنى بالبيئة إلى حث المستهلكين البرتغاليين على المساهمة في الحفاظ على سمك السردين من خلال خفض الكميات التي يستهلكونها في إطار إستراتيجية ترويض البطون علما بأن البرتغاليين يحتلون مراتب عليا في مجال الأكل أكثر من اللزوم.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.