رفقاً بأرضنا

ثروة الإبل العربية : عصب العملية التنموية الشاملة

سمعي

من أهم مواد عدد " مجلة البيئة والتنمية " الشهرية في عدد يناير/كانون الثاني الجاري واحدة حول سبل استخدام تربية الإبل في السودان كجزء من منظومة التنمية البيئية المستدامة في البلدان العربية.

إعلان

 

يلح نجيب صعب أمين عام المنتدى العربي للبيئة والتنمية منذ سنوات على مقولة يرى فيها أن نفط العربي في المستقبل هو الاستثمار في العلم والمعرفة على نحو يجعل العرب قادرين في الوقت ذاته على إطالة عمر النفط والغاز وقادرين أيضا على أن يكونوا في صدارة منتجي الطاقات الجديدة والمتجددة.
 
في هذه المقولة تندرج عملية الاستثمار في التنمية البيئية الريفية العربية المستدامة عبر تربية الإبل. فالمنطقة العربية تؤوي لوحدها قرابة 60 في المائة من الثروة العالمية في هذا المجال علما بأن الصومال أحد البلدان الأعضاء في الجامعة العربية يتنزل المنزلة الأولى في العالم من خلال تربية قرابة 6 ملايين رأس من الإبل يليه في المرتبة الثانية السودان. وتقدر ثروة الإبل في هذا البلد بين 4 ملايين و 4.5 مليون رأس .
 
وخلصت غالبية الدراسات العلمية والاقتصادية حول تربية الإبل إلى أن هذا الحيوان يمكن فعلا أن يكون عصب العملية التنموية في البلدان العربية في ظل التغيرات المناخية القصوى التي يشهدها العالم العربي اليوم والتي ينتظر في المستقبل.
 
فهذا الحيوان قادر على الثبات أمام ارتفاع درجات الحرارة بشكل أفضل بكثير من الحيوانات الأخرى. ولا تعيث الإبل فسادا في الثروة النباتية على عكس كثير من حيوانات الماشية الأخرى. وهي قادرة على تزويد السكان بجزء هام من حاجاتهم الغذائية. والمساهمة بشكل إيجابي في منظومة الأمن الغذائي العربي.  بل إن تصدير لحومها وألبانها إلى أسواق عربية وغير عربية  يمكن أن تفتح آفاقا اقتصادية للبلدان العربية وآفاقا اجتماعية لسكان المناطق العربية الجافة وشبه الجافة العربية إذا أخذت في الحسبان حاجات هؤلاء السكان الحيوية وحاجة أسرهم وأطفالهم في المجالات التربوية والصحية بشكل خاص. 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم