تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

غاز الاستصباح ومستقبل الطاقة في فرنسا

سمعي
3 دقائق

ما كاد الجدل في فرنسا حول سبل الاستثمار في الغاز الصخري يهدأ بعض الشيء حتى انطلق جدل جديد حول إمكانية الاستثمار في غاز الاستصباح وما هو إيجابي أو سلبي في العملية.

إعلان

غاز الاستصباح مكون من مزيج من غازات تولد الحرارة منها  غاز الميثان . وقد اضطلع بدور أساسي في تلبية حاجات البلدان الصناعية من الطاقة في بداية الثروة الصناعية أي في القرن التاسع عشر. ولكن بلدانا كثيرة تخلت عن إنتاجه بسبب ظهور مصادر طاقة أحفورية  أخرى من حيث الجدوى الاقتصادية وأقل سهولة عموما في ما يخص عملية الإنتاج وأهمها النفط والغاز الطبيعي.
 
وتعد  الولايات  المتحدة الأمريكية وأستراليا وبعض البلدان الأخرى في صدارة البلدان التي تنتج اليوم غاز الاستصباح المستغل بشكل خاص في مناجم الفحم البشري أو تلك التي كانت مستخدمة من قبل لهذا الغرض.
 
وقبل أيام شدد أرنولد مونتبورغ وزير النهوض بقطاع الإنتاج في فرنسا على ضرورة العودة إلى مناجم الفحم الحجري الفرنسية التي أغلقت في ثمانينات القرن الماضي لاستخراج غاز الاستصباح منها.
وأما حجج الوزير  للاستثمار مجددا في هذا الغاز في بلاده فهي ثلاثة ومرتبطة بالأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. فاحتياطي غاز الاستصباح في فرنسا يقدر حسب الخبراء بكميات كفيلة  بتلبية حاجات فرنسا من الغاز الطبيعي لمدة تتراوح بين ست سنوات وعشر. والاستثمار  في غاز الاستصباح من شأنه الانعكاس إيجابا على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية نظرا لأنه يسمح باستحداث مواطن عمل جديدة وتنشيط الحياة الاقتصادية المحلية.
 
ولكن حماة البيئة غير مقتنعين بهذه الحجج ويتحفظون عليها كلها مستدلين  ببعض ردود الفعل التي أثارها المشروع برمته لدى المستثمرين ومنهم الرئيس المدير العام  لشركة " توتال " الفرنسية المتخصصة في إنتاج  الطاقة . فقد قال إن خبراء الشركة اطلعوا على الملف فخلصوا إلى أن الاستثمار فيه غير مجد تماما من الناحية الاقتصادية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.