تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

فرنسا ترغب في الانخراط في منظومة الزراعة البيئية

سمعي

انتهزت الحكومة الفرنسية تنظيم المعرض الدولي الزراعي الباريسي في دورته الخمسين للترويج لخطة جديدة تهدف إلى استبدال نظام الزراعة المكثفة بنظام الزراعة البيئية.

إعلان

الحد من استخدام الأسمدة الكيميائية وتوسيع رقعة أراضي الزراعة العضوية والعناية بالنحل وترشيد استهلاك الطاقة هي الأعمدة الأساسية التي تقوم عليها الخطة الفرنسية الجديدة لاستبدال نظام الزراعة المكثفة الحالي بنظام آخر تراعى فيه مقتضيات المنطق الاقتصادي من جهة والاعتبارات البيئية من جهة أخرى.
 
فبشأن الأسمدة الكيميائية، تحتل فرنسا اليوم المرتبة الأولى في قائمة بلدان الاتحاد الأوروبي في مجال استخدام هذه المواد المضرة بالصحة وبأتربة الأراضي الزراعية والمياه الجوفية. بل تأتي فرنسا في المرتبة الثالثة عالميا في قائمة البلدان التي تستخدم مزيدا من الأسمدة الكيميائية بعد الولايات المتحدة الأمريكية واليابان.
 
وهناك حرص لدى الحكومة الفرنسية الحالية على اتخاذ إجراءات عديدة لحمل المزارعين على الحد من تقليص كميات الأسمدة الكيميائية وتعزيز ما يسمى " المقاومة المتكاملة" للتصدي للآفات الزراعية . وفيها تندرج طرق المكافحة الحيوية التي تقوم على مبدأ محاربة الأعشاب الطفيلية بأعشاب أو مزروعات معينة والتصدي لحشرات وطفيليات بأعداء طبيعيين.
 
وفي ما يخص الزراعة العضوية ، لا تتجاوز منتجاتها في فرنسا اثنين في المائة من المنتجات الزراعية الفرنسية  الكلية التي يتم الحصول عليها بطرق متعددة . وتنوي الحكومة الفرنسية الحالية مضاعفة المساحات المخصصة للزراعة البيولوجية أي تلك التي لا تستخدم فيها المواد الكيميائية.
 
وفي ما يتعلق بتربية النحل، ستشجع الدولة الفرنسية في المستقبل المربين والمزارعين الذين يسعون إلى تنمية مراع طبيعية بشكل منتظم حتى تنمو فيها نباتات وأشجار متنوعة يرتع فيها النحل وتكون مصدرا هاما من مصادر التنوع الحيوي.
 
أما سبل ترشيد استخدام مصادر الطاقة في المجال الزراعي في فرنسا ، فمن بينها على سبيل المثال إنتاج أعلاف طبيعية لا تحتاج إلى كميات هامة من المياه وتساهم في تقليص كميات الأعلاف  التي تستورد من القارة الأمريكية والتي تنعكس سلبا على جيوب مربي الماشية وعلى البيئة من خلال نقلها على امتداد مسافات طويلة.  

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن