تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

دراجات هوائية فرنسية من الخشب

سمعي

بعد عامين في أقصى الحدود ستسوق في فرنسا وخارجها دراجات هوائية صنعت غالبية أجزائها من الخشب المحلي. ومن شأن المشروع المساهمة في إعادة الحيوية إلى قطاع الصناعات الخشبية وفي التنمية المحلية المستدامة.

إعلان

إذا كانت بلدية باريس قد ساهمت إلى حد كبير في فتح آفاق واعدة أمام الدراجة الهوائية في أغلب المدن الفرنسية ، فإن إقليم " الفوج " الفرنسي الواقع في شرق البلاد والتابع لمنطقة " لورين" يراهن اليوم كثيرا على مشروع الدراجة الخشبية لتوظيفه في مجال التنمية المحلية المستدامة. فقد قبلت مدينة "إيبينال" الفرنسية المساهمة قبل أربع سنوات في تمويل أبحاث تجرى في الإقليم وتهدف إلى صنع دراجة هوائية تكون غالبية أجزاء هيكلها مصنوعة  من الخشب حتى تستطيع المساهمة في استغلال غابات الإقليم على نحو يخدم التنمية المحلية المستدامة.
 
ولابد من الإشارة إلى أن في إقليم "الفوج" أنواعا عديدة من الأشجار شأنه في ذلك شأن أقاليم أخرى تجعل اليوم من فرنسا ثالث بلد أوروبا في أهمية المساحات التي تغطيها غابات مكثفة بعد السويد وفنلندا. وصحيح أن فرنسا تصدر الخشب الخام ولكنها  تواجه منذ عشرات السنين مصاعب لتصدير منتجات  كثيرة تقليدية مصنوعة من الخشب بسبب ارتفاع كلفة اليد العاملة المحلية. ومن هنا جاءت فكرة تصنيع منتج غير عادي من الخشب يمكن الترويج له بسهولة في السوق الفرنسية وفي الأسواق العالمية انطلاقا من الابتكار والمهارات التي اكتسبها الباحثون والدارسون  في المعاهد التي تعنى بثروة الغابات الفرنسية.
 
وبعد أربع سنوات من البحث النظري والتطبيقي، توصل المركز الإقليمي للابتكار والنقل التكنولوجي في المنطقة والمتخصص في مجال الصناعات الخشبية إلى اختراع دراجة هوائية غالبية أجزائها من خشب أشجار الإقليم. ومن خاصيات هذه الدراجة التي ستسوق بعد عام أو عامين أنها خفيفة ومريحة وقادرة على الحد من وقع اصطدامها بحواجز طبيعية في الطرق التي تسلكها.
 
وقد اضطر صانعو الدراجة الخشبية الفرنسية إلى إجراء أبحاث نظرية وتطبيقية كثيرة لجعلها قادرة على الثبات أمام الهزات العنيفة وأمام درجات الحرارة القصوى والدنيا، واستعانوا في مسعاهم هذا بالطائرات الخشبية التي كانت و لا تزال تصنع في فرنسا وتستخدم مثلا في لرش المبيدات الحشرية على المزروعات.
 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.