تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

أين العرب من سنة الزراعة الأسرية العالمية ؟

سمعي

يرغب خبراء الزراعة المستدامة في أن يستعد العرب بشكل أفضل لتظاهرات السنة العالمية للزراعة الأسرية والتي قررت الأمم المتحدة إحياءها طوال العام المقبل بمبادرة من منظمات المجتمع المدني.

إعلان

 

من أهم الملاحظات التي يهتدي إليها متابعو الاستعدادات الحالية لجعل عام 2014 سنة الزراعة الأسرية العالمية أن نصيب العرب فيها لا يكاد يذكر بالقياس إلى الجهود التي تبذلها الدول الأخرى ومنظمات المجتمع المدني لاسيما في البلدان الإفريقية و الآسيوية غير العربية وبلدان أمريكا اللاتينية.
 
ولا بأس من التذكير هنا بأن إدراج الزراعة الأسرية في منظمة الأمم المتحدة كتظاهرة سنوية طوال العام المقبل حدث استثنائي لأن هذه العملية هي الأولى من نوعها في تاريخ التظاهرات التي تقبل الأمم المتحدة بالإشراف عليها طوال عام كامل. فلم تبرمج السنة من قبل الدول بل من قبل منظمات المجتمع المدني والتي تجاوز عددها 350 منظمة. بل فشلت عدة دول في تأجيل المشروع أو في قبره خلال فترة مخاضه العسير. 
 
وتعزى أهمية الزراعة الأسرية إلى عدة أسباب منها أنها تؤمن لوحدها قرابة 70 في المائة من الأغذية التي يتم إنتاجها في العالم سنويا وأنها تشغل زهاء مليار ونصف مليار شخص.
 
 ولا ننس أيضا أن الزراعة الأسرية لن تعد حكرا على الأرياف بل إنها أصبحت نشاطا متزايد الأهمية من حول المدن وفي داخلها. زد على ذلك أن النساء يضطلعن بدور أساسي في هذا النشاط القريب في تقنياته من تقنيات الزراعة العضوية. وفيه تندرج مثلا زراعة الخضر في الحدائق المنزلية الحضرية أو تربية الدواجن في هذه الحدائق أو على أسطح المنازل.
 
ويرى خبراء البيئة أنه يستحسن أن تنخرط وزارات الزارعة والبيئة ووزارات كثيرة أخرى في البلدان العربية منذ الآن في إعداد تظاهرات تندرج في إطار السنة العالمية للزراعة الأسرية. وكذا الشأن بالنسبة إلى المدارس العامة والخاصة حتى تقوم مساهمة هذا النشاط العام المقبل تقويما عمليا يسمح بإدراجه كليا في منظومة التنمية المستدامة أي على نحو يخدم البيئة والاقتصاد والمجتمع بأسره.
 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.