تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

الحلاقة البيئية ليست خدعة

سمعي

حلاقة الشعر كانت ولا تزال تشكل في كثير من الصالونات خطرا على الصحة وعلى البيئة. ولذلك أصبح حلاقو فرنسا ينخرطون يوما بعد يوم في ممارسات تخدم الصحة والبيئة في الوقت ذاته وتلقى رواجا متزايدا لدى الزبائن.

إعلان

في فرنسا تأسست عام 2008 شبكة تضم حلاقين راغبين في تغيير تقاليد وممارسات كانت ولا تزال تتسبب في مشاكل صحية وبيئية. ومن خاصيات هذه الشبكة أن غالبية مؤسسيها هم من الحلاقين المتقاعدين الذين يحرصون اليوم على توسيع دائرتها حتى خارج الحدود الفرنسية. وقد دفعتهم إلى ذلك الأمراض التي أصابتهم جراء هذه التقاليد والممارسات ومنها مثلا استخدام مواد كيميائية لتجفيف الشعر أو لغسله أو صبغه.
 
لقد أصبح اليوم لهذه الشبكة البيئية شعار يقول : " حلاقي ملتزم بالتنمية المستدامة". وهذا يعني تعويض كل المواد الكيميائية المضرة بالصحة والبيئية بمواد طبيعية في صالونات الحلاقة لغسل الشعر أو لتجفيفه أو تلوينه أو تغيير لونه. وفرض هذا الشعار أيضا على الحلاقين استخدام المياه بشكل مغاير تماما عما كان عليه الأمر من قبل. فقد دأب حلاقو فرنسا التقليديون مثلا على استخدام كميات كبيرة من المياه خلال عمليات الغسل والتجفيف والتلوين وغيرها من العمليات الأخرى التي لديها علاقة بفن الحلاقة. فأصبحت عين الواحد منهم على رأس الحريف والعين الأخرى على الحنفية.
 
بل تؤكد الإحصائيات التي أجريت في صالونات الحلاقين البيئيين الفرنسيين أن كميات المياه المستهلكة في صالوناتهم انخفضت بنسبة ثلاثين في المائة عما كانت عليه من قبل. كما انخفضت عندهم كلفة الطاقة المستخدمة بسبب تغيير التقاليد والسلوكيات التي كانت سائدة من قبل مع أدوات الإنارة والأدوات الأخرى التي يستخدمونها خلال القيام بنشاطهم ولاسيما تلك التي تستعمل للتجفيف والتي أصبحت أقل ضجيجا وأقل نهما في استخدام الطاقة الكهربائية. 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.