تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

مصادر الوقود الأحفوري تساهم في تجويع العالم

سمعي
مونت كارلو الدولية
3 دقائق

خلصت عدة دراسات جادة نشرت في الأيام الأخيرة إلى أن توسيع رقعة الاستثمار في مصادر الوقود الأحفوري وعدم تخفيف الغازات المتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري سيقودان مناطق كثيرة في العالم إلى أزمات غذائية حادة في العقود المقبلة.

إعلان
 
من آخر التقارير التي تحذر من مغبة الاستمرار في تعزيز مكانة الوقود الأحفوري على الأمن الغذائي ذلك الذي نشره مؤخرا البنك العالمي. ويؤكد واضعو التقرير أن عدم توصل البلدان الصناعية والبلدان ذات الاقتصادات الناشئة إلى الحد من الغازات المتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري سينعكس سلبا على المحاصيل الزراعية لاسيما في القارتين الإفريقية والآسيوية . ففي القارة الإفريقية سيتسبب ارتفاع درجات ارتفاع الحرارة الناجمة عن التغيرات المناخية القصوى في انحسار معدل إنتاج المواد الزراعية الأولى بنسبة عشرة في المائة. بل إن رقعة الأراضي الإفريقية الصالحة للزراعة ستتقلص في بعض المناطق بنسبة أربعين في المائة بفعل فترات الجفاف الحاد المتكررة.
 
وإذا كانت جهود البنك العالمي ومؤسسات دولية أخرى قد بدأت تثمر بعض الشيء لمساعدة الإفريقيين على التخلص من الخصاصة، فإن التغيرات المناخية القصوى من شأنها رفع عدد السكان الذين يشكون من المجاعة في القارة السمراء إلى نسبة تتراوح بين 25 و90 في المائة في العقود الخمسة المقبلة عما هي عليه اليوم.
 
ويتضح من تقرير البنك العالمي الأخير حول الموضوع أن بلدانا آسيوية كثيرة منها البنغلاديش والهند وباكستان ستتعرض بسبب الكوارث الطبيعية إلى نقص حاد في مجال المنتجات الغذائية الأساسية.
 
ومن التقارير العلمية الأخرى الجديدة حول الموضوع ذاته تقرير بريطاني يقول واضعوه إن ذوبان الجليد المتجمد في القطبين الشمالي والجنوبي ومن حولهما سيطلق في الجو كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون كانت مخزنة منذ قرون. وهذا من شأنه المساهمة إلى حد كبير في تلويث الجو وتغذية ظاهرة الاحتباس الحراري أو الاحترار العالمي.
 

وفي السياق ذاته أشار تقرير أسترالي إلى أن عدم وضع حد لنهم البلدان الصناعية والبلدان ذات الاقتصادات الناشئة في ما يخص الغاز التقليدي والغاز الصخري والنفط  والفحم الحجري سيجعل من حال المشاريع الوطنية والإقليمية والدولية الرامية إلى الحد من الفقر كحال الذي يحرث في البحر.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.