تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

شوارزنغير يهتم بالنفايات الجزائرية

سمعي
رويترز

زار حاكم كاليفورنياالسابق،الممثل "أرنولد شوارزنغير"، مؤخرا الجزائر في إطار مساعي المنظمة البيئية التي يشرف عليها لمساعدة مناطق العالم على الانخراط في منظومةالتنمية المستدامة. وأسفرت الزيارة عن توقيع اتفاقية بين هذه المنظمة وولاية وهران في مجال تنوير البلديات والتخلص من النفايات المنزلية.

إعلان

 ينص  الاتفاق الذي أبرم مؤخرا بين المنظمة البيئية غير الحكومية التي يترأسها حاكم ولاية كاليفورنيا السابق من جهة وولاية وهران الجزائرية من جهة أخرى على مساعدة بلديات مدن الولاية وقراها على جمع النفايات المنزلية ومعالجتها والتخلص منها بطرق نظيفة تسمح لهذه المدن والقرى بالانخراط فعلا في منظومة التنمية المستدامة وعلى نحو يجعلها في المستقبل مثلا يحتذى  به  في المنطقتين العربية والمتوسطية.

 
 
وينص الاتفاق أيضا على مساعدة هذه البلديات من خلال استخدام فوانيس تساهم في توفير الطاقة. وقد  علق شوارزنغير  خلال حفل التوقيع على الاتفاقية بين المنظمة التي يشرف عليها وولاية وهران فقال إن الوسائل التكنولوجية الحديثة في مجالي جمع النفايات المنزلية وتنوير المدن والقرى موجودة اليوم فما على بلدات ولاية وهران إلا استخدامها في إشارة ضمنية إلى أنه بإمكان الجزائر من خلال عائدات النفط والغاز الاستثمار في مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة بشكل خاص والانخراط في منظمة الاقتصاد الأخضر عموما.
 
 
والحقيقة أن الصحافيين الجزائريين المهتمين بالبيئة والتنمية المستدامة سألوا أكثر من مرة شوارزنغير خلال الزيارة التي قام بها لبلدهم للتوقيع على هذه الاتفاقية عما إذا كان متناقضا مع نضاله  من أجل بيئة نظيفة حينما يصر على ركوب سيارات الهامير فرد كلما سئل هذا السؤال إنه فعلا ظل يركب هذه السيارة عندما كان والي كاليفورنيا. ولكنه أضاف يقول إن محرك هذه السيارة هجين أي أنه يستخدم جزءا هاما من مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة.
 
 
ولابد من التذكير بأن أرنولد شوارزنغيير تولى منصب حاكم ولاية كاليفورنيا لفترتين متتاليتين من عام 2003 إلى عام 2011. وقد سعى خلال تقلده مهامه على رأس هذه الولاية إلى جعلها قاطرة بعض الولايات الأمريكية في مجال الاستثمار في مصادر الطاقات الجديدة والمتجددة وفي منظومة الاقتصاد الأخضر .
 
وهناك اليوم رغبة لدى المدافعين عن البيئة في أن تساهم المنظمة الأهلية التي يشرف عليها " شوارزي" كما يلقبه المقربون منه  في إنتاج فلم سينمائي ضخم يكون هذا الأخير بطله ويتقمص فيه دور الإنسان الذي ما انفك يلوث كوكب الأرض وينهب ثرواتها أو دور بطل يأتي إلى الأرض من كوكب آخر  بهدف الانتقام  لها  من سلوك هذا الإنسان الأرعن. 
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.