تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

هولاند يسعى إلى طمأنة المعترضين على إنتاج الغاز الصخري

سمعي
مونت كارلو الدولية

حاول الرئيس الفرنسي الحالي فرانسوا هولاند طمأنة الذين يعتقدون أن الحكومة الحالية تماطل في التعامل مع ملف الغاز الصخري وأنها وقعت هي الأخرى في شراك مجموعات الضغط التي تنادي بالشروع في إنتاج هذا المصدر من مصادر الطاقة الملوثة.

إعلان
 

  " طالما ظللت رئيسا فلن يتم إنتاج الغاز الصخري". هكذا قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند خلال الحديث الذي أدلى به لقناتي التلفزيون الفرنسي الأولى والثانية بعد الإشراف على العرض العسكري بمناسبة الاحتفال هذه السنة بالعيد الوطني الفرنسي.

 
وفي جملة الرئيس الفرنسي خبران هامان بالنسبة إلى المدافعين عن البيئة في فرنسا. فلقد أراد الرئيس الفرنسي من خلال جملته هذه في البداية التأكيد على أن إنتاج الغاز الصخري في البلاد غير ممكن طوال السنوات الأربع المقبلة وربما خلال السنوات الخمس التي بعدها إذا نجح فرانسوا هولاند  في الفوز بمدة رئاسية ثانية .
 
 والجزء الإخباري الثاني في جملة الرئيس الفرنسي مفاده بالنسبة إلى متابعي هذا الملف عن كثب أن عملية الإنتاج هذه لن تحصل أيا تكن تقنيات الإنتاج. وهذا التوضيح أساسي لأن المدافعين عن البيئة يرون أن الساسة الفرنسيين أيا يكن موقعهم يسعون دوما تحت ضغوط لوبيات مصادر الوقود الأحفوري إلى الاعتماد على قانون فرنسي سن في هذا الشأن يخدم مصالح جماعات الضغط هذه  أكثر مما يخدم منظومة التنمية المستدامة . وقد سن القانون عام 2011. وهو يمنع التنقيب عن الغاز الصخري بواسطة الطريقة المستخدمة حاليا والتي تتسبب في تلويث التربة والمياه الجوفية وفي أضرار بيئية عديدة أخرى.
 
ولكن القانون لا يغلق نهائيا أبواب البدء في إنتاج الغاز الصخري إذا استبدلت هذه الطريقة في المستقبل بطرق أخرى تعد نظيفة. بيد أن المدافعين عن البيئة يرون أنه يصعب التوصل إلى طرق إنتاج نظيفة في هذا المجال على المدين القصير والمتوسط على الأقل. وحتى لو تأتى ذلك يوما ما ، فإن المعترضين على مبدأ التنقيب عن الغاز الصخري يقولون إن هذا المنتج يظل جزءا من منظومة الوقود الأحفوري الذي يتسبب في أضرار بيئية كبيرة.  
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن