رفقاً بأرضنا

الأكل الجماعي يساعد على حماية البيئة

سمعي
فيس بوك

تسعى المنظمات الأهلية التي تعنى بالبيئة ومنظمة الأغذية والزراعة العالمية إلى إعادة الاعتبار إلى طريقة الأكل الجماعي لفوائدها الكثيرة على الجيوب وعلى البيئة

إعلان
 
ثمة اليوم قناعة لدى خبراء التغذية والمناخ والبيئة بأن إعادة الاعتبار إلى طريقة الأكل الجماعي من شأنها الحد من إهدار الغذاء وبالتالي الحفاظ على البيئة. والحقيقة أن هذه الطريقة لاتزال شائعة في بعض المجتمعات الريفية والقروية في البلدان النامية. وتجد لها مكانا في المدن أحيانا خلال الأعياد حول بعض الأطباق الشعبية.
 
ويقول الخبراء إن طريقة الأكل الفردية التي أصبحت الأكثر شيوعا مسرفة في إهدار الطعام لأنه جرت العادة عموما أن توضع مقادير الطعام في الصحون الفردية بشكل آلي دون استشارة المستهلك بشأن الكمية التي يرغب في الحصول عليها وبشأن  مستوى الحاجة إلى الغذاء في وقت الأكل. بل ثبت أن كثيرا من المستهلكين لا يأكلون أحيانا شيئا مما يوضع في صحونهم لسبب أو لآخر وأن ما في هذه الصحون يرمى به في سلة النفايات.
 
أما طريقة الأكل الجماعي فهي تساعد كثيرا على الحد من كميات الطعام المهدور وبالتالي الحد من كميات المياه والطاقة المستخدمة لإنتاج المواد الغذائية وحفظها ونقلها وتسويقها. ونذكر بأن من عادات الأكل الجماعي في كثير من البلدان وبخاصة في الأوساط الريفية والقروية عدم استخدام الملاعق والأشواك والسكاكين. وفي ذلك فائدة  كبيرة بالنسبة إلى البيئة.
 
فصناعة ملاعق وأشواك وسكاكين وغيرها من الأدوات الأخرى المستخدمة في طرق الأكل الفردي تتطلب التنقيب عن المعادن وتحويلها عبر مراحل كثيرة إلى أشواك وسكاكين وما شابهها. وينتج عن ذلك هدر للثورات الطبيعية وإنتاج انبعاثات غازية تتسبب في تلويث الجو والتربة نتيجة عمليات التنقيب والصهر والنقل.
 
وبقدر ما يؤيد خبراء البيئة  الطرح الداعي الرامي إلى إعادة الاعتبار إلى طريقة الأكل الجماعي لهذا السبب ولأسباب أخرى منها إسهام الطريقة في خلق علاقات بشرية أكثر دفئا، بقدر ما يتحفظ عليها خبراء الصحة. فهم يرون أنها تساهم في نقل أمراض معدية.  
 
ويقول بعض خبراء الصحة إن الحد من هذه المخاطر ممكن لاسيما عبر الالتزام بإحدى عادات الأكل الغذائي والمتمثلة في غسل اليدين بالماء والصابون قبل تناول الطعام. وهم ينصحون بتجنب اللجوء إلى هذه الطريقة، طريقة الأكل الجماعي في ما يتعلق بالأطعمة السائلة. 
 
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم