تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

غابة الأمازون عدد أشجارها 390 مليار شجرة

سمعي
موقع "ستوك إكسشينج"
3 دقائق

أصبحت دراسة غابة الأمازون والمخاطر التي تتهددها ضرورة لعدة أسباب منها الدور الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الكبير الذي تضطلع به هذه الغابة.

إعلان

ظل الباحثون طوال السنوات العشر الماضية يستخدمون كل الطرق التقليدية والحديثة لمحاولة التعرف بدقة إلى عدد أشجار غابة الأمازون وأنواعها والفصائل التي تنتمي إليها هذه الشجرة أو تلك. وفي مجلة " العلوم" الأمريكية الأخيرة نشر ملخص لدراسة في هذا الإطار استغرق إعدادها فعلا عقدين من الزمن وشارك فيها أكثر من مائة خبير ينتمون إلى 88 مؤسسة تعنى من قريب أو بعيد بالأشجار.
 
 يتضح من خلاصة هذه الدراسة أن عدد أشجار غابة الأمازون يقدر اليوم ب390 مليار شجرة موزعة على مساحة تعادل مساحة 48 بلدا من بلدان القارة الأمريكية. وتتوزع هذه الأشجار على ستة عشر ألف نوع. وقد لوحظ أن 227 نوعا منها تشكل نصف أشجار غابة الأمازون.
 
وتبين الإحصائيات الدقيقة المتعلقة بأشجار غابة الأمازون اليوم أن أكثر من ثلث الأنواع الشجرية في غابة الأمازون لا يتجاوز عدد أشجار كل نوع منها ألف شجرة. وهذا يدل على أن التوازن البيئي أصبح هشا في غابة الأمازون. والواقع أن واضعي الدراسة يسعون اليوم إلى حث البلدان التي تشقها غابة الأمازون على توظيف نتائجها للقيام بعدة إجراءات للحد من المخاطر التي تتهددها وهي كثيرة، ومن أهمها قطع الأخشاب لعدة أغراض منها توسيع المساحات المخصصة للزراعة أو لإنتاج الوقود العضوي.
 
هذه الإجراءات تطالب بها المنظمات الأهلية في العالم كله لعدة أسباب أهمها أن غابة الأمازون خزان للتنوع الحيوي النباتي والحيواني ومختبر طبيعي لصنع أدوية كثيرة، بالإضافة إلى كونها تعد أول بئر خضراء تمتص ثاني أكسيد الكربون الذي ينفثه الإنسان في الجو عبر مختلف أنشطته الاقتصادية والاجتماعية والصناعية والتكنولوجية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.