تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

فرنسا تطلق ورشة سفن المستقبل

سمعي
ويكيبيديا
3 دقائق

تشجع الدولة الفرنسية اليوم الباحثين والمهندسين والمخترعين القادرين على تعويض أسطولها البحري المدني بأسطول جديد فيه مكانة هامة لمصادر الطاقة الجديدة والمتجددة على المديين المتوسط والبعيد.

إعلان

قبل أيام أطلقت فرنسا الجزء الثاني من مشروع طموح يرمي إلى تجديد أسطولها البحري المدني الحالي على نحو يسمح بالحد من تلويث البحار والتوفيق عموما بين الاعتبارات البيئية من جهة والمتطلبات الاقتصادية من جهة أخرى. ورصدت مبلغا قدره 30 مليون يورو لمساعدة المشاريع الواعدة في هذا الإطار. وكانت الدولة الفرنسية قد أطلقت الجزء الأول من المشروع عام 2011 ورصدت له مبلغا قدره 35 مليون يورو. وتشارك وزارات عديدة في إعداد المشروع ومتابعة مراحل إنجازه وتقويم نتائجه وأهمها وزارات البيئة والنهوض الصناعي والبحث العلمي والنقل.
 
وقد ذكرت هذه الوزارات عند إطلاق الجزء الثاني من المشروع الأطراف الراغبة في المساهمة في إنجازه بالمقاييس المعتمدة لمجازاة أفضل الأفكار والمقترحات والنماذج التي تصب في مصب سفن المستقبل، ومنها أساسا العمل على جعلها قادرة على استهلاك كميات أقل من المحروقات  وعلى الحد من الانبعاثات  التي تتسبب في تلويث الجو والبحر.
في هذا الإطار يلح واضعو المشروع على ضرورة الاعتماد على مصادر الطاقات الجديدة والمتجددة في مجال النقل والصيد البحريين وبخاصة طاقة الرياح. والملاحظ أن الفرنسيين توصلوا في السنوات الأخيرة إلى صنع نماذج من السفن الشراعية القادرة على شق البحار والمحيطات عبر أشرعة متعددة معلقة في الفضاء ومربوطة بسفن قادرة على التحرك حتى في الأوقات التي يكون خلالها هبوب الريح ضعيفا. ومن خاصيات هذه السفن شأنها في ذلك شأن السفن التي تعمل بالطاقة الشمسية أنها تسمح بمعالجة مشكلة خطيرة تطرح اليوم بالنسبة إلى عدة أنواع من الكائنات الحيوانية البحرية هي مشكلة الضجيج الذي تحدثه البواخر والسفن المدنية والعسكرية.
 
ومن مقاييس مشروع سفن المستقبل الفرنسي أيضا الاعتماد على تقنيات الملاحة البحرية الحديثة التي تساعد الملاحين وربابين السفن مثلا على تحديد مسارات أفضل بالنسبة إلى المسافات الواجب قطعها وبالتالي خفض كميات الطاقة المستخدمة. كما تسمح هذه التقنيات باختصار وقت المسافات المقطوعة والتعرف بشكل أفضل إلى الظروف المناخية الجوية والبحرية. وهما عاملان أساسيان يساعدان على الحد من الحوادث البحرية وعلى تعزيز راحة الملاحين والمسافرين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.