تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

آخر أخبار الدبور الآسيوي وضحاياه في فرنسا

سمعي
ويكيبيديا
3 دقائق

ازداد فعلا تذمر الفرنسيين من الدبور الآسيوي بسبب اتساع رقعة المناطق التي غزاها وشراسة الحرب التي يخوضها ضد النحل.

إعلان
 
بدا واضحا من خلال فعاليات الجمعية العامة الأخيرة التي عقدها الاتحاد الوطني لتربية النحل في فرنسا أن الدبور الآسيوي أصبح بحق عدو مربي النحل اللدود. وقد نفد صبرهم أمام ما يعتبرونه تهاونا من قبل السلطات السياسية الفرنسية لمساعدتهم على شن حرب ضروس على هذا الكائن الغازي الذي  قدم بالصدفة إلى فرنسا ذات يوم من أيام عام 2004 في أوان خزفية مستوردة من الصين الشعبية.
 
ولاشك أنشكاوى النحالين الفرنسيين تعزى إلى عوامل كثيرة أسهمت في ارتفاع نفوق النحل من 5 في المائة عام 2005 إلى 30 في المائة هذا العام. ولكن هناك إجماعا لديهم بأن الدبور الآسيوي يتصدر اليوم  قائمة  الأعداء.
 
 
ومن أهم الأسباب التي جعلت مربي النحل في فرنسا يجعلون الدبور الآسيوي في مقدمة أعدائهم اتساع رقعة المناطق التي اجتاحها من جهة وشراسة الحرب التي يخوضها ضد النحل في فرنسا من جهة أخرى. فبعد وصول هذا الكائن الغازي إلى فرنسا، تأقلم بسرعة مع مناخ منطقة " لوت إيغارون" الواقعة في جنوب البلاد الغربي. ولكنه سرعان ما تكيف مع الأقاليم المجاورة. ثم بدأ يزحف بشكل تدريجي باتجاه الوسط والشمال .
 
وهاهو اليوم يبسط نفوذه في ستين إقليما ويروع النحل بشكل يذكر بمآسي الحروب البشرية المدمرة. والملاحظ أن الإستراتيجية التي يلجأ إليها الدبور الآسيوي للحمل على النحل إستراتيجية عملية إلى حد كبير. فكل همه اليوم تحديد مواقع المناحل والانتظار قربها حتى تعود الشغالات بحب الطلع الذي تصنع منه العسل في الخلايا. وعند عودتها ينقض عليها الدبور الآسيوي ويقطع رأسها بسرعة ويفتك من بين أرجلها الحب ويلتهمه.
 
 
وكانت ضغوط مربي النحل الفرنسيين قد دفعت الحكومة العام الماضي إلى وضع الدبور الآسيوي   في قائمة الحشرات المضرة المنتمية إلى الصنف الثاني والتزمت بوضعه في قائمة الصنف الأول إذا تأكد فعلا أن خطره يستفحل.
 
 
 ويدعو النحالون الفرنسيون   اليوم السلطات الفرنسية للمسارعة إلى وضع  الدبور الآسيوي في الصنف الأول من الحشرات الضارة. وهناك فرق هام في إدراج هذا الدبور في هذا الصنف أو ذاك. فوضعه في الصنف الثاني يجعل من التصدي له  إجراء طوعيا نظرا لأن المخاطر المتأتية عنه ينظر إليها كما لو كانت  أقل شأنا من مخاطر الانتماء إلى الصنف الأول. والانتماء إلى هذا الصنف يجبر الدولة على اتخاذ إجراءات حاسمة وفاعلة لمواجهة شره.
 
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.