تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

نباتات تتصدى للأعداء

سمعي
مونت كارلو الدولية

تعمد نباتات إلى إطلاق روائح تفتح شهية الحشرات والطيور والحيوانات الأخرى التي تساهم في عملية التلقيح فتجلبها إليها حتى تتغذى على رحيق أزهارها أو تأكل ثمارها. وتساهم العملية في إشاعة حب الطلع أو بذور ثمار هذه النباتات من حولها أو في أماكن تبعد عنها كثيرا.

إعلان

 

 

 
 وتتوصل من خلال هذه الطريقة إلى التكاثر. وللنباتات طرق أخرى متعددة للتصدي مثلا للأعداء منها على سبيل المثال واحدة تستخدمها شجيرة البرتيريا في الغابون. فهذه الشجيرة تصنع كريات تشبه إلى حد كبير البيض الذي يتغذى عليه النمل.
 
 وتفرز الكريات في أخاديد وحفر نجدها على بعض أجزاء الشجيرة. وقد خلصت دراسات أجريت حول الموضوع إلى أن النمل يهتدي في النهاية إلى أن الكريات ليست بيضا. ولكنه لا يهجر شجيرة البرتيريا بل يأنس إلى دفئها ويتخذ منها محلا للسكن.
 
 وهكذا يتحول النمل المقيم في هذه الأخاديد والحفر إلى حرس أمين وفاعل يتصدى للغزاة.
 
 وتسعى نباتات أخرى إلى إغراء الدبابير بالبيض في ثنايا أوراقها أو في أجزاء أخرى منها حتى تخيف الغزاة وتجبرهم على الابتعاد عن هذه النباتات.
 
وهناك نبتات قادرة عبر روائحها على إرسال رسائل إلى بعضها البعض بهدف إشعارها بوجود خطر يداهمها. وثمة نبتات تستطيع تغيير لونها باستمرار على غرار ما تفعل الحرباء حتى تتجنب شر معتدين محتملين. بل إن بعضها ينفث في الأوراق مواد سامة   بشكل تلقائي مما يثني الكائنات الحية الأخرى عن مهاجمتها.
 
ويتضح أيضا من خلال دراسات علمية جادة أنه بإمكان النباتات أن تطلب النجدة من حشرات تعتبرها صديقة لمساعدتها على درء المخاطر المحدقة بها.
 
 بل إنها تجرؤ أحيانا على محاكاة أشكال تخالها الطيور بذورا فتلتقطها ولكنها تقذف بها من السماء فتسقط على نباتات أخرى تشعر أنها ترغب في القضاء عليها فتنقذ نفسها من الهلاك عبر اللجوء إلى الحيلة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن