رفقا بأرضنا

قرى عائمة

سمعي
مونت كارلو الدولية

يراقب المهتمون بالتغيرات المناخية القصوى باهتمام كبير مشروعا من مشاريع السياحة البيئية في كمبوديا. ويهدف إلى ‏إقامة قرية عائمة تتولى الاستجابة لجزء من حاجات سكانها الغذائية. ويعزى هذا الاهتمام بشكل خاص إلى الدروس التي ‏يمكن استخلاصها من هذه التجربة في المستقبل بالنسبة إلى " لاجئي المناخ‎".‎

إعلان
 
 
مشروع القرية التي تسعى اليوم منظمتان أهليتان إحداهما فرنسية والأخرى كمبودية إلى إنشائها سينجر في بحيرة "تونلي ساب". والحقيقية أن هذه البحرية التي تقع وسط كمبوديا تعد أهم بحيرة ذات مياه عذبة في جنوب شرقي آسيا. وهي نظام طبيعي هيدرولوجي هو عبارة عن بحيرة ونهر في الوقت ذاته. وتتسع رقعة المياه في هذا النظام أو تنحسر حسب الفصول. ويبلغ طول البحيرة النهر 145 كيلومترا. أما العرض فيمتد على مسافة 40 كيلومترا.
 
ويتجه مشروع القرية التي تطفو باستمرار على  مياه هذه البحيرة بالدرجة الأولى إلى السياح. ولكن العاملين في القرية هم أساسا سكان تعودوا منذ أمد طويل على قطع هذه البحيرة والعيش في زوارق صيد.  ولكنهم أصبحوا منذ سنوات يجدون صعوبة كبيرة في الحصول على مورد رزق بسبب تلوث مياه البحيرة من جهة والصيد الجائر في البحيرة من جهة أخرى.
 
ومن العاملين في هذه القرية المشروع أشخاص وجدوا أنفسهم مضطرين إلى صيد الحيوانات البرية من حول البحيرة بعد أن نضبت ثرواتها وتسببوا في إلحاق أضرار كبيرة بالتنوع الحيوي. وقد تلقوا مع أشخاص آخرين دورات تدريبية لإدارة القرية السياحية العائمة فوق سطح مياه البحيرة إدارة تستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة.
 
هذه القرية المشروع مكونة من عدة زوارق تتنقل معا في مياه البحيرة النهر، وتسعى إلى تأمين الحاجات الغذائية الضرورية بالنسبة إلى المقيمين فيها أو على الأقل جزء منها انطلاقا من الخضر والدواجن التي تربى في هذه الزوارق وتسقى من مياه البحيرة ومن مياه الصرف الصحي بعد معالجتها بواسطة محطة متحركة موضوعة في زورق متنقل من زوارق القرية العائمة. وقد استعان صائغو هذه القرية أيضا ببعض   النباتات الخاصة المعروفة بقدرتها على تخليص المياه من جزء هام من عناصرها الملوثة.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن