تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

تسونامي جديد محتمل في بحيرة ليمان

سمعي
الصورة من ويكيبيديا
4 دقائق

نبه الباحثون الفرنسيون والسويسريون أصحاب القرار السياسي في كل من فرنسا وسويسرا إلى ضرورة إعداد العدة تحسبا لتسونامي جديد في بحيرة ليمان قد يتسبب فيه انزلاق الجبال المطلة على البحيرة على غرار ما حصل في القرن السادس ميلادي.

إعلان
كثير من المولعين بالسفر يعرفون تفاصيل كثيرة عن " بحيرة ليمان" كما يسميها الفرنسيون أو" بحيرة جنيف " كما يدعوها السويسريون.ومن هذه التفاصيل مثلا أن مساحتها تبلغ قرابة 581 كلم مربع وأن طولها هو 73 كلم. أما عرضها فهو زهاء أربعة عشر كلم. وما لا يعرفه كثير من هؤلاء السياح أن أحياء كثيرة في جنيف قد جرفها بسكانها تسونامي تسبب فيه انزلاق جزء من سلسلة جبال الآلب المطلة من الجانب الفرنسي على المدينة. وحصل هذا التسونامي عام 563 ميلادي.
 
بعد كارثة " فوكوشيما " النووية اليابانية التي حصلت عام 2011، تذكر الباحثون الفرنسيون والسويسريون ذاك التسونامي الذي ضرب جنيف في القرن السادس وأدركوا أنه من الضرروي الاستعداد لوضع سيناريوهات لفرضية حصول تسونامي جديد يتسبب فيه انزلاق جبلي جديد ويتحول إلى كارثة على سكان جنيف وغير جنيف.
 
فعلا تؤكد الأبحاث التي أجريت عن الموضوع حتى الآن أن أصحابها كانوا على صواب عندما اهتموا به لعدة أسباب وعوامل منها على سبيل المثال أن السلطات المحلية والإقليمية والوطنية في كل من فرنسا وسويسرا لم تقم بما كان يجب القيام به لتحديد المخاطر الناجمة عن حصول تسونامي جديد في بحيرة ليمان.
على العكس، تأكد من خلال السيناريوهات المحتملة لوقوع مثل هذا التسونامي أن الأضرار التي يمكن أن يتسبب فيها متعددة، ومنها مثلا تلك التي ستطال السكان. فإذا كانت جنيف في بدايات القرون الوسطى بلدة، فإنها اليوم مدينة تؤوي قرابة مليون وثلاث مائة ألف ساكن وأن عدد السكان المهددين أكثر من غيرهم بهذا التسونامي يتجاوز مائتي ألف شخص.
 
ولا بد من التذكير هنا بأن نهر الرون الذي ينبع من سويسرا ويشق فرنسا لينتهي في البحر الأبيض المتوسط، يقع في مسار بحيرة ليمان.ومن ثم فإن المفاعلات النووية التي أقامها الفرنسيون قرب النهر مهددة هي الأخرى بتسونامي جديد محتمل يتسبب فيه انزلاق الجبال المحيطة بالبحيرة.
 
لكل ذلك ينصح الباحثون السويسريون والفرنسيون اليوم أصحاب القرار السياسي للبحث في كل السيناريوهات المحتملة التي لديها علاقة باحتمال حصول تسونامي جديد في " بحيرة ليمان" ويذكرونهم بأن مدينة ليون الفرنسية التي يشقها نهر الرون كانت خلال القرن الثامن عشر توظف حراسا مهمتهم مراقبة البحيرة ومياهها تحسبا لارتفاع مستواها لسبب أو لآخر تحسبا لأثر ذلك في الجسور التي أقيمت على النهر ومنها الجسور التي مدت على حافتيه في المدينة ذاتها أي مدينة ليون. وكان هؤلاء الحراس يتنقلون على ظهور الخيل.

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.