رفقا بأرضنا

طبق تقليدي قبرصي يبتلع مليوني عصفور كل عام

سمعي
الصورة من ويكيبيديا

تسعى منظمات المجتمع المدني التي تعنى بالبيئة في جزيرة قبرص إلى عولمة الحملة التي أطلقتها في الجزيرة من سنوات والتي تطالب بموجبها باتخاذ إجراءات حازمة للحيلولة دون الإيقاع بأنواع كثيرة من الطيور المهاجرة والمهددة بالانقراض لتلبية رغبة بعض بطون سكان الجزيرة.

إعلان

والحقيقة أن سكان الجزيرة الفقراء في التاريخ القديم كانوا يستغلون مرور أنواع كثيرة من الطيور المهاجرة عبر الجزيرة لصيدها بواسطة فخاخ واستهلاكها. ولكن فخاخ اليوم أصبحت متطورة إلى حد كبير وقادرة على الإيقاع بمليوني طائر في السنة الواحدة لصنع طبق تقليدي يسمى "الأمبلوبوليا". ويقدم في المطاعم بشكل سري بمبلغ يتراوح بين 40 و80 يورو. ومن هذه الطيور التي تقع في فخاخ الصيادين، طائر "الدخلة ذو القبعة السوداء". وهو المفضل لصنع هذا الطبق التقليدي لدى المتمسكين به والباحثين عنه حتى وإن أدى ذلك إلى القضاء إلى هذا الطائر.

ومن الأساليب الجديدة التي يستخدمها صائدو الطيور المهاجرة التي تمر عبر جزيرة قبرص، تسجيل أصوات كل هذه الطيور وأسماعها عبر مضخم الصوت في الليل لحث هذه الطيور على النزول في الأماكن التي تنطلق منها الأصوات المسجلة والتي توضع فيها الفخاخ.

وما تأخذه المنظمات البيئية القبرصية ولاسيما واحدة تسمى "لجنة التصدي لإبادة العصافير" على السلطات القبرصية بشكل خاص أنها كانت قد بذلت جهودا كبيرة للحد من هذا الصيد المحظور قبيل انضمام قبرص إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004، ولكنها خففت هذه الإجراءات بعد أن أصبحت قبرص بلدا من بلدان الاتحاد الأوروبي.

ونظرا لأن بريطانيا العظمى لا تزال تقيم قواعد عسكرية في الجزيرة ، فإن الأمير تشارلز ولي العهد البريطاني كتب إلى السلطات القبرصية ليدعوها للتدخل والحيلولة دون القضاء على أنواع كثيرة من الطيور المهاجرة عبر طبق "الأمبلوبوليا" التقليدي الذي أصبح يدر على المساهمين في الحفاظ عليه مبلغا يقدر بخمسة عشر مليون يورو في السنة. وعرض ولي العهد البريطاني تعاون المشرفين على القواعد العسكرية البريطانية في الجزيرة مع السلطات القبرصية في قضية الحال.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن