تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

قنابل نشطة منذ الحربين العالميتين

سمعي
الصورة من ويكيبيديا

يرغب الناشطون في الجمعيات البيئية اليوم في حث البرلمان الأوروبي على المساهمة في إقناع دول الاتحاد الأوروبي كلها بضرورة إيجاد إستراتيجية ناجعة لتخليص الحدائق والسهول والشواطئ والكهوف من قنابل وذخائر ألقي بها منذ قرن، ولكنها لا تزال تقتل حتى اليوم.

إعلان
في فرنسا وبلجيكا وعدد هام من بلدان الاتحاد الأوروبي،  تسعى اليوم منظمات المجتمع المدني إلى إقناع نواب البرلمان الأوروبي الذين انتخبوا قبل أيام  بضرورة المساعدة على إيجاد إستراتيجية جديدة ناجعة لاتقاء شر قنابل وذخائر كثيرة استخدمت خلال الحربين العالمية الأولى والثانية ولكنها لا تزال تنفجر حتى اليوم، ويعد المدنيون في مقدمة ضحاياها.
 
يكفي الاطلاع على قائمة ضحايا هذه القنابل حتى نكتشف أن المشكلة أصبحت فعلا حادة من جهة وأن الطريقة التي تعالج من خلالها  ليست في مستوى ما ترغب فيه هذه الجمعيات من جهة أخرى. ففي عام 1981 على سبيل المثال، قتل ستة أطفال في شمال فرنسا وهم يحاولون التدقيق في إحدى القنابل التي قذف بها  قبل قرن أي عند بداية الحرب العالمية ولم يكونوا يعرفون أنها قنبلة، علما أن  خبراء الأسلحة يقدرون اليوم نسبة القنابل والذخائر التي ألقي بها خلال الحرب العالمية الأولى ولم تنفجر خلال الحرب  بعشرين في المائة من مجموعها.
 
ما يقلق اليوم الجمعيات الأهلية أن الأعاصير البحرية والفيضانات والأمطار الغزيرة نقلت خلال السنوات العشر الأخيرة كثيرا من هذه القنابل والذخائر من مواقعها الأصلية إلى مواقع جديدة يرتادها عادة المزارعون والصيادون والمصطافون وأحيانا السياح. وبالتالي فإنها أصبحت خطرا على الإنسان والحيوان.
 
ما يزعج الناشطين في هذه الجمعيات أيضا أن كثيرا من قنابل الحرب العالميتين والتي لم تنفجر أصبحت اليوم  أكثر خطورة من أي وقت مضى على البيئة والإنسان لأن فيها مواد كيميائية سامة.
 
وتدعو هذه الجمعيات اليوم لوضع إستراتيجية أوروبية تشارك فيها كل دول الاتحاد الأوروبي لتفكيك هذه القنابل والذخائر وتخليص الحدائق والشواطئ والسهول والكهوف منها في مدة معقولة لا بعد قرون.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن