رفقا بأرضنا

تربية الصقور لأهداف أخرى غير الصيد

سمعي
الصورة من ويكيبيديا

من مربي الصقور الذين أصبحوا معروفين في فرنسا واحد يسمى لودفيك فرشاست. وهو بلجيكي الأصل. وقد وصل إلى جنوب فرنسا الغربي مع زوجته قبل قرابة عقدين بحثا عن أشعة الشمس. وإذا كان الزوجان قد واجها بعيد وصولهما إلى فرنسا بعض المشاكل المادية، فإنهما توصلا بعد جهد كبير إلى إقناع السلطات المحلية والبنوك بجدوى مساعدتهما على إنشاء شركة تعنى بتربية الصقور للمساهمة في الحفاظ على البيئة وعلى الصحة العامة.

إعلان

ولم يجد لودفيك وزوجته صعوبة في تربية الصقور لأن لديهما تجربة في ذلك قبل مجيئهما إلى فرنسا لاسيما الصقور المعدة للصيد. ورغب هذان الزوجان في تربية بعض الجوارح لاستخدامها في مجالات أخرى منها مثلا المساعدة على الحد من تلوث المعالم السياحية التي يكثر فيها الزوار والتي تحبذ عدة أنواع من الطيور المكوث قربها لتعيش على بقايا التي يتناولها السياح وهم يزورون هذه المعالم أو خلال فترات الاستراحة في الحدائق القريبة منها.

لقد ولدت الرغبة عند الزوجين في العناية بتربية الصقور في فرنسا بعد أن لاحظا أن التخلص من فضلات بعض الطيور التي تعيش قرب المعالم السياحية أو تلك التي تعيش في المدن الساحلية كالنوارس وغير الساحلية ومنها أساسا الحمام عملية معقدة ومكلفة وبالتالي فإن الحد من انعكاسات هذه الطيور على البيئة وعلى الصحة يمكن أن يتم عبر تربية الصقور واستخدامها في هذه المدن والمعالم السياحية لإبعادها بقدر الإمكان عن هذه الأماكن.

هذا ما يحصل مثلا منذ ثلاث سنوات في ملعب "رولان غاروس" الباريسي الذي تقام فيه كل سنة دورة فرنسا لكرة المضرب. فقد أصبح منظمو الدورة يستنجدون كل عام بعدد من الصقور التي يربيها لودفيك وزوجته ليبعدوا عن الملعب أسرابا من الحمام تقصده بهدف استهلاك بقايا الأغذية التي يتناولها زواره.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن