تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

الحكومة الفرنسية لا تدري كيف تسوّي ملف "ضيعة البقرات الألف"

سمعي
الصورة من رويترز
3 دقائق

نظمت منظمات المجتمع المدني الفرنسية يوم التاسع والعشرين من شهر يونيو-حزيران من العام الجاري مظاهرة في المكان الذي ينتظر أن تطلق فيه أهم ضيعة في فرنسا متخصصة في تربية البقر بشكل مكثف لا سابق له في سجلات تربية الماشية المكثفة. وقد حاكى المتظاهرون خلال تجمعهم بالمكان طقوسا جنائزية ترمز إلى قبر هذا المشروع الذي أطلق قبل سنوات ويهدف إلى بناء إسطبلات في هذا المكان الواقع في إقليم "السوم" بشمال فرنسا لإيواء ألف وسبع مائة وخمسين بقرة منها ألف بقرة حلوب. ومن هنا جاءت تسمية "ضيعة البقرات الألف".

إعلان
أما حجج الأطراف التي كانت ولا تزال تساند المشروع وتدعو لتنفيذه بسرعة، فهي كثيرة ومنها أنه قادر على إدخال فرنسا في مرحلة جديدة في مجال تربية البقر بشكل مكثف ومنافسة بلدان أخرى أصبحت تتخذ منه مورد رزق أساسيا ومحركا للاقتصاد المحلي منها ألمانيا. ومن هذه الحجج أيضا أن جانبا هاما من بقايا ما يأكله البقر الذي يربى في هذه الضيعة تولد منه الطاقة الكهربائية، وأن مطلقي المشروع سيعملون على إقامة محطة صناعية بجانب الضيعة تتولى عملية جمع غاز الميثان أحد الغازات الأساسية المتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري والناتجة عن تربية البقر بشكل مكثف.
 
ولكن منظمات المجتمع المدني ترى اليوم أنه على الحكومة أن تلغي المشروع كله لأنه يتنافى كليا مع مبدأ تربية الماشية بشكل مستدام، فهو يسيء إلى البيئة والصحة البشرية ولا ينتفع منه إلا الباحثون عن الربح السهل والكسب السريع. ولا تدري الحكومة الحالية كيف تجد اليوم مقاربة تسمح بالتقريب بين الموقفين المتباينين من هذا المشروع.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.