تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

نشرة جوية فرنسية خاصة بيومي 17 و18 أغسطس 2050

سمعي
الصورة من فيسبوك
4 دقائق

طلبت منظمة الأرصاد الجوية من مقدمي النشرات الجوية في عدة بلدان تقديم نشرة خاصة بيومي السابع عشر والثامن عشر من شهر أغسطس عام 2050، في مبادرة تهدف إلى توعية الناس بانعكاسات التغيرات المناخية القصوى على حياتهم اليومية.

إعلان
 
دعت منظمة الأرصاد الجوية العالمية عددا من الصحافيين المتخصصين في تقديم النشرات الجوية عبر التلفزيون للعودة إلى المعلومات العلمية والبيانات التي جمعتها اللجنة الدولية الحكومية التي تعنى بالتغيرات المناخية. وطلبت اللجنة من هؤلاء الصحافيين تركيز نشراتهم الجوية انطلاقا من البيانات المتعلقة  بالظروف المناخية  في منتصف القرن الجاري.
 
استجابت عدة بلدان لهذه الدعوة التي يراد من ورائها توعية الناس بأهمية الاستعداد إلى انعكاسات التغيرات المناخية القصوى على حياتهم والحد منها والتكيف معها. من هذه البلدان فرنسا التي اختارت أن تمثلها في هذه المبادرة " إيفلين ديليا" مقدمة النشرة الجوية في القناة التلفزيونية الأولى الفرنسية الأولى منذ عشرات السنين.  
 
ويفاجأ من يتابع نشرتها الجوية الخاصة بتوقعات الجو يومي السابع عشر  والثامن عشر من شهر أغسطس عام 2050 بارتفاع نسب درجات الحرارة القصوى في ذينك اليومين عما هي عليه اليوم.
 
ويخيل إلى من يتابع النشرة أنه ليس في فرنسا بل في بلد من بلدان المغرب العربي في موسم الصيف، حيث يزيد معدل درجات الحرارة في عدة مدن عن أربعين درجة مئوية بما في ذلك المدن الواقعة في الشمال والتي تكون درجات الحرارة فيها عادة أقل بعشر درجات مما هي عليه في جنوب البلاد أو في الوسط.
 
لكن إيفلين ديليا تذكر المشاهد وهي تقدم نشرتها الجوية الخاصة بيومي السابع عشر والثامن عشر من شهر أغسطس عام 2050  ببعض المعلومات والبيانات التي نشرتها اللجنة الدولية التي تعنى بالتغيرات المناخية خلال العام الجاري أي عام 2014 ومنها مثلا أن أشهر أبريل ومايو ويونيو وأغسطس وسبتمبر سجلت أرقاما قياسية عالمية في ما يخص ارتفاع درجات الحرارة منذ أن بدأ الإنسان يرصد الأحوال الجوية على نطاق واسع.
 
من المعلومات الأخرى التي ذكرت بها مقدمة النشرة الجوية في قناة التلفزيون الفرنسي الأولى، أن درجات الحرارة ودرجات الانبعاثات الغازية التي تطلق من الأرض إلى الجو، ظلت ترتفع حسب نسق بطيئ ومتناسق منذ عام ألف وحتى نهاية القرن التاسع عشر.
 
لكن ارتفاع الحرارة من جهة وارتفاع حجم الغازات المتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري من جهة أخرى، أصبحت ترتفع بشكل مطرد منذ بداية الثورة الصناعية أي منذ نهاية القرن التاسع عشر، وأن هذا الارتفاع سيظل كذلك إلى حدود تجعل نسبة الارتفاع تزيد عن أربع درجات عما هي عليه اليوم.
 
هذا يعني مزيدا من الكوراث الطبيعية الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة في عدة مناطق منها المنطقة المتوسطية الشمالية التي تنتمي إليها فرنسا.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.