تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

طيور قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية القصوى

سمعي
الصورة من فليكر (J. Michael Raby)

ارتاح الداعون لإطلاق برامج علمية ضخمة للاستعانة بالحيوانات على التنبؤ بالكوارث الطبيعية لنتائج الدراسة الأمريكية التي نشرت مؤخرا وخلصت إلى أن الطيور قادرة على اتقاء شر العواصف الهوجاء.

إعلان

وأكد واضعو الدراسة أن طيورا من الجواثم، وهي رتبة من الطيور، استطاعت خلال شهر أبريل – نيسان الماضي اتخاذ الإجراءات اللازمة لتجنب عاصفة هوجاء طالت ولاية تينيسي الواقعة في جنوب الولايات المتحدة الأمريكية وتسببت في عشرات الأعاصير التي أدت إلى مقتل 35 شخصا وإلحاق خسائر مادية ضخمة بالبنى التحتية والممتلكات العامة والخاصة.

وكان الباحثون الذين أجروا هذه الدراسة قد لاحظوا أن هذه الطيور المهاجرة وصلت قبيل نشأة هذه العاصفة إلى أماكن تعودت على الاستراحة فيها لبضعة أسابيع قبل استئناف رحلتها. ولكن الطيور سرعان ما غادرت المكان برغم أنها كانت متعبة وتحتاج إلى الراحة والغذاء وبذلت جهودا جبارة لقطع مسافة ألف وخمس مائة كلم في ثلاثة أيام.

ويقول واضعو الدراسة إن لهذه الطيور حاسة سادسة تسمح لها بالتنبؤ بالعواصف الهوجاء من خلال قدرتها على سماع أصوات تبعد أحيانا مئات الكيلومترات. وهذا ما جعلها تسارع إلى مغادرة المكان الذي وصلت إليه في ولاية تينيسي هربا من العاصفة.

ويتفق واضعو الدراسة على أن الحاسة التي لدى هذه الطيور هي بالفعل كنز بإمكانها الاستعانة به للتكيف مع التغيرات المناخية القصوى وبخاصة الأعاصير والعواصف الهوجاء التي ينتظر أن ترتفع وتيرة حصولها وأن يشتد عودها في العقود المقبلة بشكل خاص في كثير من المناطق التي تعبرها الطيور المهاجرة.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.