تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

2014: السنة الأسخن في العالم منذ 1900

سمعي
المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (الصورة من ويكيبيديا)

حسابات كل هيئات الرصد الجوي في ما يخص تقويم أحوال الجو خلال عام 2014 تخلص كلها إلى أن هذا العام هو الأسخن على مستوى الكرة الأرضية منذ بداية القرن العشرين، أي منذ أن أصبح الرصد الجوي نشاطا قائما بذاته تشرف عليه مؤسسات يعمل فيها أشخاص يقضون كل أوقات عملهم في رصد الأحوال الجوية.

إعلان

وكانت درجات الحرارة القصوى قد بلغت من قبل مستويات قصوى منذ عام 1900 لاسيما خلال عامي 2005 و2010. إلا أن حسابات أجهزة الأرصاد الجوية العالمية تؤكد أن عام 2014 تفوق على هذين العامين من حيث ارتفاع معدل الحرارة اليومية بالنسبة إلى أيام السنة كلها. وفي فرنسا على سبيل المثال، كان هذا المعدل يساوي 12 درجة فاصل 6 خلال الفترة الممتدة من عام 1981 إلى عام 2010، فارتفع خلال عام 2014 إلى 13 درجة فاصل 8.

ولا تعني الملاحظة التي تفيد بأن عام 2014 هو العام الأسخن منذ ما يزيد عن قرن أن كل المناطق في البلد الواحد شهدت ارتفاعا غير مسبوق في ما يتعلق بمعدلات درجات الحرارة القصوى المسجلة من قبل هيئات الأرصاد الجوية. ولوحظت هذه الظاهرة مثلا في أمريكا الشمالية حيث كان الشتاء الماضي قاسيا جدا في بعض مناطق الولايات المتحدة الأمريكية وكندا. بل إنه لم يعرف له مثيل منذ نصف قرن. في المقابل، شهدت ولاية كاليفورنيا الأمريكية خلال فصلي الربيع والصيف الماضيين فترات جفاف حاد لم ير له منذ قرن ونصف قرن.

وتطالب المنظمات الأهلية التي تعنى بانعكاسات التغيرات المناخية القصوى هيئات الرصد الجوي الوطنية بإدراج نصائح عملية يومية في البيانات التي تنشرها بانتظام حول أحوال الطقس، تشرح فيها بدقة إلى كل الناس أثر هذه الانعكاسات في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وكيفية مواجهتها والتكيف معها. وتلح المنظمات المعنية بقضية الحال على ملاحظة أساسية هي أن معركة التصدي لظاهرة الاحتباس الحراري ليست حكرا على الحكومات والمنظمات والهيئات الحكومية أو غير الحكومية ، بل هي معركة كل شخص حيثما يكن.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.