تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

أسلحة تحول إلى أدوات زراعة أو أعمال فنية

سمعي
الصورة عن يوتيوب

نجح الفنان التشكيلي المكسيكي بيدرو رايس عام 2014 في توسيع دائرة المدرسة الفنية الجديدة التي يعمل منذ سنوات على الترويج لها داخل المكسيك وخارج هذا البلد والتي تجسدها فكرة تحويل أسلحة فتاكة إلى قطع فنية جميلة تعرض في المتاحف أو تسوق عبر مسالك التجارة العادلة.

إعلان

وقد ولد الفنان بيدرو رايس في مكسيكو عام 1972. وكان حريصا منذ بدايات تجربته كفنان تشكيلي على الاهتمام بالمشاكل الاجتماعية والبيئية التي تطال بشكل خاص الفئات الفقيرة ولاسيما تلك التي تعيش في أحياء الصفيح.

وقبل سنوات، لاحظ بيدرو رايس أن من أهم المشاكل التي يعاني منها شباب أحياء الصفيح في مدينة كولياكان الواقعة في شمال المكسيك الغربي، كميات كبيرة من الأسلحة الموجدة لدى شباب هذه الأحياء وتزايد ضحاياها على خلفية الاتجار بالمخدرات. ونجح الفنان الشاب مع منظمات المجتمع المدني في إقناع كثير من مالكي هذه الأسلحة بالتخلي عنها لصهرها وتحويلها إلى رفوش ومجارف وأدوات أخرى تستخدم في الأعمال الزراعية خاصة وأن المنطقة التي تقع فيها مدينة كولياكان منطقة زراعية بامتياز.

ولاحظ الفنان بيدرو رايس أن ما شجع الذين تخلوا عن أسلحتهم على القبول بهذا الخيار، أن المقابل المادي الذي حصلوا عليه أتاح لهم شراء معدات إلكترونية منزلية. وسرعان ما اهتدى عدد كبير من مشتري هذه المعدات إلى أنها مسرفة في استهلاك الطاقة أو أنه لايمكن استخدامها لأن الكهرباء لا تصل إلى بيوتهم في أحياء الصفيح حيث يقيمون. وهذا ما جعلهم يقترحون على الفنان بيدرو رايس مساعدتهم على تحويل أسلحتهم بعد تذويبها إلى رفوش أو معاول أو مجارف أو إلى مجسمات حيوانية أو بشرية أو نباتية تسوق داخل الأراضي المكسيكية وخارج المكسيك بوصفها قطعا فنية تروج لفكرة جميلة هي التالية: يصغر الإنسان أكثر فأكثر، عندما يستمثر في صنع الأسلحة التي تفتك به وبالحيوانات والنباتات. ويسمو أكثر فأكثر، كلما حول بندقية أو كلاشينكوفا أو دبابة أو طائرة مقاتلة إلى عمل إبداعي.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن