تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقا بأرضنا

بلدية باريس تعمل على جعلها مدينة خضراء تتوافر فيها كل عناصر التنمية البيئية

سمعي
الصورة من ويكيبيديا

تسعى بلدية باريس منذ سنوات عديدة إلى توسيع نطاق الاخضرار والخضرة في المدينة وتحويلها شيئا فشيئا إلى مكان مميز يأوي ضياعا حضرية تساعد على تنمية الثقافة البيئية العلمية لدى السكان وبخاصة صغار السن.

إعلان
 
من أهم المشاريع التي تعتزم بلدية باريس إنجازها لتعزيز ثقافة بيئية لدى المواطنين ولاسيما الأطفال، تهيئة جزء كبير من الحديقة المحاذية للقصر الذي يؤوي مكاتب البلدية لجعله مكانا تربى فيه الدواجن والأرانب وحيوانات أخرى.
 
وبإمكان سكان العاصمة الفرنسية اصطحاب أطفالهم والذهاب إلى هذا المكان خلال عطلة نهاية الأسبوع للاطلاع على الطريقة التي تربى من خلالها الدواجن والأرانب وبعض الحيوانات الأخرى ومعرفة دورها في الحفاظ على التنوع الحيوي في الأوساط الحضرية أو الإخلال به.
 
ومن المنتظر أن تبدأ مثل هذه الزيارات في الربيع المقبل. وقد جاءت فكرة إطلاق المشروع بعد أن لوحظ إقبال متزايد من قبل ألأطفال على المعرض الزراعي الدولي الذي يقام كل سنة في باريس واهتمام خاص بدور الحيوان والنبات في مجال حماية البيئة أو الإساءة إليها.
 
ومن المشاريع الجديدة الأخرى التي تريد بلدية باريس إطلاقها في هذا الشأن، ضيعة حضرية مساحتها 5 آلاف متر مربع. وستكون نموذجا لضيعة المستقبل المثالية أي تلك تستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
 
وكانت بلدية باريس قد انخرطت منذ سنوات عديدة في مثل هذه المشاريع ومنها مثلا مشروع تربية النحل على أسطح المباني الشهيرة كقصر الأوبرا والقصرين الكبير والصغير في جادة الشانزيليزيه علما أن نحل هذه القصور يرعى في حديقة قصر الإيليزيه مقر رئاسة الجمهورية الفرنسية.
 
وفي السنوات الأخيرة بدا نطاق ما يسمى" بساتين الحياء" يتسع أكثر فأكثر في العاصمة الفرنسية. وهي بساتين يزرع فيها السكان خضرا و أشجار الفاكهة وتوزع منتجاتها على المعوزين أو يتقاسمها السكان أنفسهم.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن