رفقا بأرضنا

قمر صناعي لقياس رطوبة أتربة الأرض باستمرار

سمعي
ويكيبيديا

قمر " سميب " الصناعي الذي أطلقته وكالة الناسا الفضائية الأمريكية قبل أيام جزء هام من الإجراءات العلمية والتكنولوجية الجديدة التي تسمح بالتعرف بدقة إلى انعكاسات التغيرات المناخية القصوى على منسوب المياه في الكرة الأرضية. وقد وضع القمر في مدار يبعد عن الكرة الأرضية مسافة تتراوح بين 661 و683 كلم على أن يكون مدراه النهائي بعيدا عن الأرض مسافة 685 كلم.

إعلان

وسيدور قمر " سميب" من حول الأرض وهو يقوم بمهامه بمعدل مرة كل قرابة 98 دقيقة. وهذا القمر الصناعي مجهز برادار وراديوميتر وهو جهاز يستخدم لقياس الطاقة الإشعاعية على أساس قدرتها على تبخير مقادير معينة من الماء. وقد صنع القمر وجهز على نحو يجعله قادرا على إعداد خارطة دقيقة تحدث كل يومين أو ثلاثة أيام ويتم العودة إليها لدى أطراف كثير من تلك تهتم بشكل مباشر أو غير مباشر بقياس رطوبة أتربة الكرة الأرضية كلها.

ومن المعطيات العلمية التي ستسهل على قمر "سميب" قياس رطوبة أتربة الكرة الأرضية باستمرار، تلك التي تخلص إلى أن رطوبة الأرض والهواء عاملان يضطلعان بدور كبير في الحصول على معلومات أكثر دقة في مجال الأرصاد الجوية وفهم انعكاسات التغيرات المناخية القصوى ولاسيما فترات الجفاف الطويلة والسيول الجارفة التي تتحول إلى فيضانات. كما تسمح العملية بالتعرف بشكل أفضل إلى منسوب المياه المتجددة أو القابلة للنضوب، وكذا الشأن بالنسبة إلى ارتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات.

من هذه المعطيات العلمية التي تسهل العملية أيضا، أن كل الأتربة ترسل إشعاعات ترتبط قوتها أساسا بنسبة رطوبتها. فكلما كانت هذه الأتربة جافة، كانت الإشعاعات أقوى. وكلما كانت رطبة، كانت طاقة هذه الإشعاعات أقل.

وتعول محطات الأرصاد الجوية كثيرا في البلدان النامية على قمر "سميب " الصناعي والخدمات التي سيقدمها لهيئات الأرصاد الجوية الوطنية حتى يتسنى لها مثلا تقديم نشرات جوية مفصلة عن الأوقات التي تستدعي اللجوء إلى الري التكميلي في هذه المنطقة أو تلك واستخدام الموارد المائية استخداما رشيدا والوقاية من انعكاسات فترات الجفاف الحادة والطويلة على المزروعات.

 

 

Rub env du mardi 3 février 2015
Les sentiments des animaux reconnus enfin par le parlement français
البرلمان الفرنسي يعترف أخيرا بمشاعر الحيوانات الأهلية
حسان التليلي
قبل أيام مثل لأول مرة أمام القضاء الفرنسي مرب للدواجن متخصص في تسمين كبد البط. وكانت إحدى الجمعيات التي تدافع عن الحيوانات قد رفعت ضده في شهر نوفمبر –تشرين الثاني عام 2013 دعوى قضائية اتهمته بموجبها بالإساءة إلى البط واستخدام أساليب قاسية خلال عملية تسمين كبده. وكانت هذه الجمعية تدرك-على غرار الجمعيات الأخرى التي تعنى بالرفق بالحيوان- أن التهمة لن تغير كثيرا في سلوكيات كثير من مربي الدواجن والبعيدة كل البعد عن مبادئ الرفق بالحيوان، لسبب بسيط هو أن القانون المدني الفرنسي كان يتعامل مع الحيوانات الأهلية باعتبارها أثاثا منزليا.

ولكن القانون الجديد الذي أقره البرلمان الفرنسي يوم الثامن والعشرين من شهر يناير-كانون الثاني الماضي يفتح اليوم أمام جمعيات الدفاع عن حقوق الحيوانات الأهلية آفاقا جديدة تسمح لها مثلا بمقاضاة منظمي لعبة " صراع الثيران" الدامية وكثير من مستخدمي أنظمة الإنتاج المكثف بسبب ممارساتهم " القمعية " أحيانا تجاه الحيوانات الأهلية بحثا عن الربح.

فالقانون الفرنسي الجديد الذي أقره البرلمان يخرج الحيوانات الأهلية من منزلة " الأثاث المنزلي " إلى منزلة " الكائنات الحية التي لديها قدرة على إبداء المشاعر". وبالتالي فإنه يمنحها حق المطالبة بالقصاص لها ممن يؤلمها أو يحملها أكثر مما تتحمل.

ولابأس من الإشارة هنا إلى أن مجلس الشيوخ الفرنسي قد رفض إقرار هذا القانون لعدة أسباب منها بشكل خاص الضغوط التي مورست عليه من قبل بعض نقابات المزارعين والمربين الذين يستخدمون عموما نظام الإنتاج المكثف والضغوط الأخرى الممارسة من قبل أصحاب المختبرات التي تجري تجارب على بعض الحيوانات ومن الصيادين. وكان هؤلاء يخشون من أن ينطبق القانون الجديد على حيوانات غير أهلية، ولذلك فإنهم تدخلوا لدى نواب مجلس الشيوخ حتى يصوتوا ضد مشروع القانون. وإذا كان هؤلاء قد صوتوا فعلا ضد مشروع القانون، فإنه أقر في نهاية المطاف لأن الكلمة الفصل في ما يخص إقرار مشاريع القوانين التي تعرض على البرلمان الفرنسي هي لأعضاء مجلس النواب لا لنواب مجلس الشيوخ.

وثمة اليوم تفاؤل عند الجمعيات الفرنسية المدافعة عن حقوق الحيوان بإمكانية استخدام هذا بالقانون الجديد في المستقبل للتوصل مثلا إلى منع إشباع البطة أو الإوزة لتسمين كبدها ومنع استهلاك هذا المنتج الذي لايزال ينظر إليه في فرنسا وفي العالم باعتباره أحد رموز " فن الطبخ " الفرنسي التقليدي الراقي علما أن منظمة " اليونسكو" كانت قد أدرجت عام 2010 الطبخ الفرنسي التقليدي ضمن التراث العالمي غير المادي.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن