رفقاً بأرضنا

مربو النحل الفرنسيون يتبرعون ب200 خلية لزملائهم في إقليم أرييج

سمعي
مربو النحل خلال عملهم (أرشيف رويترز )

كان مربو النحل في إقليم أرييج الفرنسي يعانون خلال العامين الأخيرين من مشكلة نفوق النحل . واستطاعوا استعادة نشاطهم في الأيام الأخيرة بفضل تضامن مربي النحل الفرنسيين الآخرين معهم .

إعلان
 
في إقليم أرييج الفرنسي التابع لمنطقة ميدي بيرينيه الواقعة في جنوب البلاد ، تسببت مواد كيميائية تستخدم لمعالجة بعض أمراض الماشية قبل سنتين في إلحاق أضرار جسيمة بتربية النحل في الإقليم. بل إن كثيرا من مربي النحل في هذا الإقليم وجدوا أنفسهم محرومين من جزء هام من موارد رزقهم يصل أحيانا إلى النصف لسبب بسيط هو أن تربية النحل هي التي كانت تضمن هذا الجزء من مداخيلهم.
 
وفي شهر نوفمبر / تشرين الثاني من عام 2014، تعهد طرفان اثنان بمساعدة مربي النحل في إقليم أرييج على إيجاد تسوية لمشاكل هؤلاء المربين. وهذان الطرفان هما : نقابة كنفيدرالية المزارعين والتي تمثل صغار المزارعين والاتحاد الفرنسي لمربي النحل المهنيين .
 
وبعد عدة اجتماعات عقدها ممثلو هاتين المؤسستين، تقرر توجيه نداء لمربي النحل في فرنسا كلها لدعوتهم للتبرع ببعض خلايا النحل بهدف وضعها في إقليم أرييج. وفعلا استجاب مربو النحل الفرنسيون لهذا النداء وتبرعوا بقرابة مائتي خلية وضعت في الأيام الأخيرة في إقليم أرييج ووزعت على مربين منتشرين في مختلف مناطق الإقليم.
 
وتعهدت الجمعيات والمنظمات الأهلية في الإقليم بمساعدة مربي النحل فيه على العناية كما يجب بالخلايا المهداة وتنمينها في المستقبل على نحو يجعل منها خلية رئيسة يتم التبرع عبرها بخلايا جديدة إلى أقاليم أو مناطق أخرى في فرنسا ولاسيما تلك التي تعاني من مشكلة انحسار ثروة النحل فيها.
 
ولا بأس من الإشارة في هذا السياق إلى أن فرنسا اضطرت في السنوات الأخيرة إلى استيراد كميات كبيرة من العسل خصوصا من بلدان أوروبا الشرقية وإفريقيا الجنوبية بعد أن انخفض إنتاج العسل في البلاد لعدة أسباب من أهمها نفوق النحل الفرنسي جراء إفراط المزارعين في استخدام الأسمدة الكيميائية وجراء استخدام نظام الزراعة المكثفة والذي انعكس سلبا على تنوع المزروعات والنباتات التي يتغذى عليها النحل.
 
 
 
 
  
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم