رفقاً بأرضنا

مؤشر لقياس درجة تلوث الهواء في نيودلهي

سمعي
( الصورة من يوتيوب)

أصبح لنيودلهي وتسع مدن هندية أخرى مؤشر لقياس درجة تلوث الهواء.وينتظر أن يعمم هذا الإجراء في المستقبل على 66 مدينة هندية أخرى. ويعد الإجراء هاما جدا في نظر كثير من سكان المدن الهندية التي تعاني في غالبيتها من درجات تلوث مرتفعة جدا. بل إن العاصمة نيودلهي قد وضعتها منظمة الصحة العالمية على رأس المدن الأكثر تلوثا في العالم.

إعلان

ويقول الذين يثنون على الإجراء المتمثل في إدراج مدينة نيودلهي في قائمة المدن الهندية التي أصبحت تستفيد من مؤشر قياس تلوث أجوائها إنه سيتيح على الأقل لكثير من سكان المدينة الحصول على بعض المعلومات الدقيقة التي من شأنها مساعدتهم على الحد من تبعات تلوث أجواء المدينة على صحتهم.

الملاحظ أن الإحصائيات الرسمية الهندية تؤكد أن ثلاثة آلاف شخص على الأقل يموتون سنويا بشكل مبكر جراء تلوث أجواء مدينة نيودلهي . أما الذين يعانون بشكل يومي من أثر تلوث الجو في صحتهم فيعدون بعشرات الآلاف.

وأهم العوامل التي تتسبب في تلويث أجواء مدينة نيودلهي وضواحيها هي الغازات المنطلقة من محركات السيارات التي تسير بالملايين كل يوم وعلى امتداد الليل والنهار، والغبار المتسرب من ورشات البناء، والدخان المتصاعد من المصانع الكثيرة المحيطة بالمدينة.

ولكن غالبية المنظمات البيئية الأهلية ترى أن وضع مؤشر لقياس درجة التلوث في نيودلهي أو في مدن هندية أخرى إجراء يشبه ذر الرماد في العيون طالما أن السلطات الهندية المحلية والوطنية لا تتعامل بجدية مع المشاكل البيئية ومنها بالتحديد مصادر تلويث أجواء المدن.

وتأسف هذه المنظمات لرد فعل السلطات الهندية بعد أن أدرجت منظمة الصحة العالمية نيودلهي في صدارة مدن العالم الأكثر تلوثا. فقد أوعزت مثلا إلى عدد من وسائل الإعلام الهندية في الحمل على المنظمة الدولية لأنه كان يفترض حسب السلطات الهندية أن توضع بكين عاصمة الصين في هذه المرتبة بدل نيولهي.

والطريف أن الأمريكيين سعوا مؤخرا إلى قياس درجات التلوث في العاصمتين الصينية والهندية لمحاولة أخذ فكرة عن الموضوع، فاهتدوا إلى أجواء نيودلهي أكثر تلوثا بثلاث مرات مما هي عليه أجواء بكين.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم