تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقا بأرضنا

مغامرات الطائرة الشمسية في السماء الصينية

سمعي
الطائرة الشمسية سولار تحلق في سماء الصين ( رويترز )

من أهم ما طبع تحليق الطائرة الشمسية في السماء الصينية خلال رحلتها من حول العالم ، أجواء مدن الصين الملوثة والمقارقة الصينية المتصلة بالطاقة. فالصين الشعبية أول بلد ينتج غازات ظاهرة الاحتباس الحراري لاسيما عبر الفحم الحجري وثاني بلد في العالم بعد ألمانيا في مجال الاستثمار في الطاقة الشمسية.

إعلان
 
الطياران السويسريان برتران بيكار وأندريه بورشبيرغ اللذان أصبحا يلقبان ب" سندبادي  الجو " سيظلان يتذكران المصاعب الكثيرة التي واجهتهما خلال التحليق في أجواء الصين الشعبية في إطار رحلتهما الحالية حول العالم عبر طائرة " سولار امبلس " التي تعمل بالطاقة الشمسية. فقد كان يفترض أن ينزلا بالطائرة في مطار مدينة تشونغ كينغ الصينية الواقعة في جنوب البلاد الغربي وأن يمكثا فيها مدة قصيرة قبل الإقلاع باتجاه مدينة نانكينغ الواقعة في الشرق الصيني.
 
ولكن هبوط الطائرة الشمسية في مطار تشونغ كينغ كان أمرا عويصا لعدة أسباب أهمها اثنان هما الرياح القوية التي كانت تهب في أجواء هذا المطار وكثافة حركة النقل الجوي به عبر الطائرات التقليدية أي العاملة بالكيروزين. بل إن سوء الأحوال الجوية من جهة وتلوث أجواء هذه المدينة من جهة أخرى كانا عاملين هامين من عوامل إرجاء إقلاع طائرة " سولار امبلس" الشمسية لمدة تزيد عن أسبوعين.
 
ولكن "سندبادي" الجو السويسريين سيسجلان بالتأكيد في يوميات رحلتهما الأولى من حول الكرة الأرضية أن المحطة الصينية في هذه الرحلة ممتعة على أكثر من صعيد منها أنهما حلقا فوق نهر " يانغتسي " أطول نهر في آسيا وثالث نهر من حيث الطول بعد نهري النيل والأمازون، علما أن روافد هذا النهر تقدر بسبع مائة.
 
 وأتاح سوء الأحوال الجوية في مطار تشونغ كينغ لأندريه بورشبيرغ الرجوع  إلى سويسرا لإجراء فحوص طبية قبل العودة إلى الصين للاستعداد إلى التحليق في أجواء المحيط الهادئ باتجاه جزر هاواي والانطلاق بعد ذلك باتجاه القارة الأمريكية قبل العودة إلى الإمارات العربية عبر المحيط الأطلسي وجنوب أوروبا أو شمال إفريقيا.
 
وتكمن   أهمية المحطة الصينية في رحلة طائرة " امبلس الشمسية العالمية أيضا في  المفارقة الصينية المتصلة بالاستثمار في الطاقة الملوثة والطاقة النظيفة. فالصين الشعبية أول بلد ينتج غازات ظاهرة الاحتباس الحراري لا سيما عبر الفحم الحجري وثاني بلد بعد ألمانيا في قائمة البلدان التي تستثمر في الطاقة الشمسية.
 
 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن