تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

هل تساهم الشركات الملوثة في تمويل قمة المناخ المقبلة؟

سمعي
شعار القمة الباريسية خول المناخ
3 دقائق

كشف لوران فابيوس وزير الخارجية الفرنسية يوم 26 مايو-أيار الجاري عن مجموعة من المؤسسات الفرنسية التي ستساهم في تمويل جزء من تكاليف تنظيم قمة المناخ التي ستعقد في باريس في نهاية العام الجاري. وتهدف هذه القمة إلى محاولة التوصل إلى إبرام اتفاقية دولية ملزمة تعوض بروتوكول كيوتو للحد من ظاهرة الاحتباس والتكيف مع انعكاسات التغيرات المناخية القصوى.

إعلان

ومن المؤسسات الفرنسية التي قبلت بالمساهمة في رعاية هذه القمة، ذكر وزير الخارجية الفرنسي شركة الخطوط الجوية الفرنسية ومؤسسة " أو –دي –إف" المتخصصة في إنتاج الطاقة وتوزيعها وشركة " سويز إنفرونمون" ومجمع " رونو- نيسان" المتخصص في صناعة السيارات. وقال الوزير الفرنسي إن هذه المجموعة ستضع تحت تصرف المشرفين على تنظيم القمة مائتي سيارة تعمل كلها بالتيار الكهربائي . أما مؤسسة " أو-دي-إف"، فإنها ستتولى وضع الأجهزة التي ستضخ منها الطاقة الكهربائية المعدة لتشغيل محركات هذه السيارات. وأما شركة " سويز أنفيرونون"، فإنها ستتكفل بإدارة النفايات التي سينتجها المشاركون في هذه التظاهرة الكبرى والذين يبلغ عددهم 25 ألف شخص. وقد أثنى الوزير الفرنسي على مشاركة هذه المؤسسات الفرنسية في تقاسم جزء من تكاليف قمة المناخ لتخفيف العب عن الخزينة العامة أي عن جيوب الفرنسيين.

وقد احتجت منظمات بيئية فرنسية وغير فرنسية أهلية تعنى بالبيئة على إشراك عدد من الشركات التي سترعى قمة المناخ المقبلة. وذهب بعضها إلى التأكيد عبر بيانات وزعت عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام التقليدية أن الحكومة الفرنسية قبلت بإشراك شركات متخصصة في التلويث في تمويل جزء هام من تكاليفها.

وتأخذ هذه المنظمات مثلا على شركة " أو-دي –إف" وعل مصرف " بي-إن-بي-باريبا" أهم مصارف فرنسا الاستثمار خارج البلاد في أهم مصادر الطاقة الأحفورية تلويثا، أي الفحم الحجري. كما تأخذ هذه المنظمات على شركة " سويز أونفيرونمون" تحولها إلى شركة ضخمة متعددة الجنسيات تستخدم البيئة كما لو كانت طريقة من طرق التسويق الجيدة لا بوصفها إرثا " يستعيره الأجداد من الأحفاد" حسب تعبير الناشطين بعض هذه المنظمات.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.