تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

طياران فرنسيان يقومان برحلة حول العالم لقياس التغيرات المناخية

سمعي
الصورة من فليكر(givingnot@rocketmail.com)
3 دقائق

يرغب ضابطان فرنسيان مولعان بركوب طائرات بدأ صنعها قبل الحرب العالمية الأولى في استخدامها مجددا بهدف المساهمة في الكشف عن أثر التغيرات المناخية القصوى في بيئة الكرة الأرضية . أما أداة القياس التي سيستخدمانها بشكل خاص لتحقيق هذا الغرض فهي الصورة الفوتوغرافية.

إعلان
 
يستعد ضابطان فرنسيان ينتميان إلى الأسطول التجاري إلى القيام برحلة جوية عالمية تهدف إلى التقاط صور فوتوغرافية تستخدم لتحديد أثر التغيرات المناخية القصوى في البيئة. ويدعى هذان الضابطان مارك بونغاردو و توما لونيه.
 
وستبدأ هذه الرحلة في شهر أبريل –نيسان عام 2017. وستستغرق خمسة أشهر وستشمل 22 بلدا. ومن المناطق التي سيلتقط الطياران صورا كثيرة لها  تلك التي تغطيها كثبان الجليد المتجمد في القطب الشمالي والمناطق المكسوة بالغابات في شمال القارة الأمريكية والمناطق المستهدفة أكثر من غيرها لآفة التصحر في غرب آسيا.
 
وما يثير الانتباه في هذه الرحلة التي ينتظر أن يشرع فيها الضابطان  أنها ستتم على متن طائرتين لكلتيهما جناحان يوضع أحدهما فوق الآخر. وقد بدأ تصنيع هذه الطائرات في بدايات القرن العشرين. وكانت  قد لعبت دورا كبيرا في الحرب العالمية الأولى في مجال الاستطلاع أو قصف بواخر الخصوم والأعداء  وسفنهم. واستخدمت بعد الحربين العالميتين الأولى   والثانية في أغراض مدنية منها مراقبة المناطق الساحلية ورش المبيدات الكيميائية على المزارع.
 
وإذا كان الضابطان الفرنسيين مولعين بركوب مثل هذه الطائرات وإصلاحها خارج وقت العمل، فإنهما يريدان أن يشرفا على صنع طائرتين من هذه الطائرات. وقد بدآ منذ فترة طويلة يجمعان الصور الفوتوغرافية التي كان الطيارون قد التقطوها في عشرينات القرن الماضي وهم على متن طائرات مماثلة في عدة أماكن في العالم أثرت فيها التغيرات المناخية القصوى أو أماكن يعتقد أنها مهددة أكثر فأكثر بسبب أثر التغيرات المناخية الاقتصادية والبيئية.
 
ويقول الضابطان إن مقارنة الصور الجديدة التي سيلتقطانها بالصور التي التقطت لهذه الأماكن من شأنها مساعدة الأوساط العلمية على التعرف بشكل أفضل إلى الطريقة التي يسيء من خلالها التغير المناخي للبيئة.
 
 
 
 
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.