تخطي إلى المحتوى الرئيسي
رفقاً بأرضنا

المساهمة في إنجاح قمة المناخ عبر دروس التجارب الإيجابية والسلبية

سمعي
أ ف ب

جمعية "اتصال وإعلام من أجل التنمية المستدامة" هي إحدى الجمعيات الفرنسية التي تلح على ضرورة استعراض التجارب الفردية والجماعية الرامية إلى الحفاظ على البيئة خلال مؤتمرات المناخ وقممه الكبرى.

إعلان

وهي تنطلق في ذلك من طرح يقول إن التوقف عند الدروس السلبية والإيجابية في مثل هذه التجارب يسمح لكل شخص بأن يأخذها في الحسبان في سلوكه اليومي مع البيئة ويشجعه على اتخاذ مبادرات مستمدة من هذه التجارب أو المساهمة فيها وتفادي الطرح الذي يقول إن الدولة هي المسؤولة عن إيجاد الحلول للمشاكل البيئية المطروحة مثلما هي مسؤولة عن عن البحث عن حلول للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية.

وقد قررت جمعية "اتصال وإعلام من أجل التنمية المستدامة" الفرنسية المشاركة في جزء من فعاليات المؤتمر الواحد والعشرين للدول الأعضاء في الاتفاقية الإطارية حول المناخ والذي سيعقد في باريس من الثلاثين من شهر نوفمبر –تشرين الثاني إلى الحادي عشر من شهر كانون الأول/دسيمبر عام 2015. وستتولى الجمعية الإشراف على عرض قرابة ألف مشروع من المشاريع العالمية الفردية أو الجماعية التي تسمح بتقديم حلول لمشاكل لديها علاقة بظاهرة الاحتباس الحراري بشكل خاص وبالحفاظ على البيئة والموراد الطبيعية عموما. بل إن ستين ابتكارا من أهم الابتكارات العالمية في هذا المجال ستعرض في مبنى القصر الكبير بالعاصمة الفرنسية من الرابع إلى العاشر من شهر ديسمبر المقبل في إطار فعاليات المؤتمر.

وتحرص منظمات أهلية فرنسية أخرى وغير فرنسية على لفت انتباه المشاركين في هذا المؤتمر-القمة والصحافيين المكلفين بتغطية الحدث إلى أهمية التوقف عند التجارب الفردية والجماعية التي سيتم عرضها أو التطرق إليها في هذه المناسبة لتوسيع دائرة الاستفادة من سلبياتها وإيجابياتها. وهذه الطريقة حسب المنظمات الأهلية أفضل بكثير في جدواها من طريقة الاكتفاء بالتوقف طوال المؤتمرعند الخلافات القديمة أو الجديدة بين هذه الدولة أو تلك وبين هذا المعسكر أو ذاك. وهي أفضل، في ما يتعلق بعمل الصحافيين، من الاكتفاء بتكرار مطالب هذا الطرف أو ذاك أو استعراض البيانات الختامية التي فيها كثير من مصطلحات اللغة الخشبية التي تصاغ بشكل عام بالطريقة ذاتها كأن يقال فيها مثلا أنه يجب فعل أشياء وينبغي تفادي أشياء أخرى.

ومن الجمعيات الأهلية الفرنسية النشطة التي تدافع عن هذا الطرح منذ قرابة عشر سنوات واحدة اسمها "جمعية مخبري آمال"Reporters d’Espoirs ومن مهامها الأساسية -في مجال الإعلام البيئي- تحويله إلى أداة من أدوات التنمية المحلية أو الوطنية المستدامة دون أن يكون ذلك في إطار يذكر بأطر البروباغاندا أو بالمناظرات أو المقابلات الإعلامية الساخنة التي تشبه عراك الديكة أو المشادات التي تحصل من حين لآخر في الأماكن العامة والتي تنتهي في كثير من الأحيان إلى تراشق بالعبارات النابية أو المناظرات التي تشبه مباريات الملاكمة أكثر مما تنيرالمستمعين والمشاهدين.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.